هل تحذو جماعة مراكش حذو نظيرتها بأكادير وتعيد النظر في سياسة التنخيل؟

Écrit par

dans

في خضم النقاش الدائر حول سياسيات « تنخيل »شوارع المدن المغربية، كشفت تقارير إعلامية أن جماعة مدينة أكادير تعتزم منع غرس أشجار النخيل داخل نفوذها الترابي، وذلك من خلال تكثيف عمليات التشجير.

وذكرت مصادر إعلامية أن المجلس الجماعي سيتداول خلال دورة أكتوبر القادمة قرارا حول هذا الأمر الذي أصبح مطلبا ملحا لدى مجموعة واسعة من الساكنة شأنها كشأن ساكنة العديد من المدن، وأبرزها مدينة مراكش، حيث تشهد شوارع هذه الأخيرة وفضاءاتها العامة زحفا كبيرا لأشجار النخيل « الرومي ».

وكان العديد من الهتمين بالشأن العام بالمدينة الحمراء قد أكدوا أكثر من مرة على أن عمليات التشجير أضحت ضرورة ملحة، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تسجلها المدينة خلال فصل الصيف، مشيرين الى أن هذه العملية ستساهم بشكل كبير في تقديم خدمات إيكولوجية مهمة للمواطنين.

وأبرز العديد من المواطنين أن سياسة التنخيل تعكس سوء تدبير المسؤولين بالمدينة لهذا المجال، وجهلهم التام لأهمية المساحات الخضراء في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة والتخفيف من وطأة الحرارة.

وفي هذا السياق، يأمل متتبعون للشأن المحلي أن تحذو سلطات مراكش حذو نظيرتها بمدينة أكادير من خلال إعادة النظر في هذه السياسة، والوقف العاجل للغرس العشوائي للنخيل خارج المجال الواحاتي، مع ضرورة التعامل مع الثروات الطبيعية بنوع من الخصوصية الطبيعية ومراعاة المجالية، خصوصا وأن المغرب يحتل المرتبة الثانية في التنوع البيولوجي على مستوى المتوسط.

في خضم النقاش الدائر حول سياسيات « تنخيل »شوارع المدن المغربية، كشفت تقارير إعلامية أن جماعة مدينة أكادير تعتزم منع غرس أشجار النخيل داخل نفوذها الترابي، وذلك من خلال تكثيف عمليات التشجير.

وذكرت مصادر إعلامية أن المجلس الجماعي سيتداول خلال دورة أكتوبر القادمة قرارا حول هذا الأمر الذي أصبح مطلبا ملحا لدى مجموعة واسعة من الساكنة شأنها كشأن ساكنة العديد من المدن، وأبرزها مدينة مراكش، حيث تشهد شوارع هذه الأخيرة وفضاءاتها العامة زحفا كبيرا لأشجار النخيل « الرومي ».

وكان العديد من الهتمين بالشأن العام بالمدينة الحمراء قد أكدوا أكثر من مرة على أن عمليات التشجير أضحت ضرورة ملحة، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تسجلها المدينة خلال فصل الصيف، مشيرين الى أن هذه العملية ستساهم بشكل كبير في تقديم خدمات إيكولوجية مهمة للمواطنين.

وأبرز العديد من المواطنين أن سياسة التنخيل تعكس سوء تدبير المسؤولين بالمدينة لهذا المجال، وجهلهم التام لأهمية المساحات الخضراء في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة والتخفيف من وطأة الحرارة.

وفي هذا السياق، يأمل متتبعون للشأن المحلي أن تحذو سلطات مراكش حذو نظيرتها بمدينة أكادير من خلال إعادة النظر في هذه السياسة، والوقف العاجل للغرس العشوائي للنخيل خارج المجال الواحاتي، مع ضرورة التعامل مع الثروات الطبيعية بنوع من الخصوصية الطبيعية ومراعاة المجالية، خصوصا وأن المغرب يحتل المرتبة الثانية في التنوع البيولوجي على مستوى المتوسط.

إقرأ الخبر من مصدره