تحوّل المسؤول الأمني سفيان غاري، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية لسيدي يوسف بن علي بمراكش، منذ أيام، إلى هدفٍ لحملات تشويه منظمة وإشاعات مغرضة، قادتها بحسب مصادر مطلعة، أطراف متضررة من نجاحاته، خصوصاً من ذوي السوابق.
ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه الحملات جاءت في محاولة للنيل من سمعة المسؤول الامني صاحب الكفاءة الامنية المعروف، والتأثير على أدائه المهني بعدما نجح في فرض أسلوب أمني مختلف.
وتضيف المصادر، ان غاري، الذي تولى مهامه واضعاً نصب عينيه خطة أمنية محكمة تقوم على الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المواطنين، استطاع بفضل هذا النهج تفكيك شبكات إجرامية ووقف أنشطة غير قانونية كانت تهدد سلامة السكان وأمنهم. الجمع بين الحزم في التعامل والاقتراب من المواطنين أكسبه احتراماً واسعاً وثقة الشارع.
في المقابل، ومع تصاعد هذه الحملات، عبرت جمعيات مدنية وسكان عن تضامنهم مع غاري، مطالبين المديرية العامة للأمن الوطني والجهات الوصية بالتدخل لحماية العناصر الشريفة التي تؤدي واجبها بنزاهة، ووقف استغلال حرية التعبير لتشويه صورة رجال الأمن والتشويش على عمل المؤسسات الأمنية.
تحوّل المسؤول الأمني سفيان غاري، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية لسيدي يوسف بن علي بمراكش، منذ أيام، إلى هدفٍ لحملات تشويه منظمة وإشاعات مغرضة، قادتها بحسب مصادر مطلعة، أطراف متضررة من نجاحاته، خصوصاً من ذوي السوابق.
ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه الحملات جاءت في محاولة للنيل من سمعة المسؤول الامني صاحب الكفاءة الامنية المعروف، والتأثير على أدائه المهني بعدما نجح في فرض أسلوب أمني مختلف.
وتضيف المصادر، ان غاري، الذي تولى مهامه واضعاً نصب عينيه خطة أمنية محكمة تقوم على الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المواطنين، استطاع بفضل هذا النهج تفكيك شبكات إجرامية ووقف أنشطة غير قانونية كانت تهدد سلامة السكان وأمنهم. الجمع بين الحزم في التعامل والاقتراب من المواطنين أكسبه احتراماً واسعاً وثقة الشارع.
في المقابل، ومع تصاعد هذه الحملات، عبرت جمعيات مدنية وسكان عن تضامنهم مع غاري، مطالبين المديرية العامة للأمن الوطني والجهات الوصية بالتدخل لحماية العناصر الشريفة التي تؤدي واجبها بنزاهة، ووقف استغلال حرية التعبير لتشويه صورة رجال الأمن والتشويش على عمل المؤسسات الأمنية.