بعد الزيارة التي قام بها وفد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية إلى مستشفى عائشة بآسفي للاطلاع على وضعيته، ارتفعت أصوات العديد من المواطنين للمطالبة بأن تشمل هذه المبادرة أيضا مستشفى شريفة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن هذه الخطوة باتت ضرورية بالنظر إلى الوضعية “الكارثية” التي يعيشها المستشفى، والذي كان يعول عليه لتقديم خدمات طبية في مستوى تطلعات الساكنة، غير أنه تحول، في نظرهم، إلى ما يشبه مركزا صحيا صغيرا يكتفي بتوجيه المرضى إلى مستشفيات أخرى، بدل التكفل بهم.
هذا الوضع يضع المواطنين أمام معاناة مضاعفة، إذ غالبا ما ترفض طلباتهم في المستشفيات الأخرى بحجة أن منطقتهم تتوفر أصلا على مستشفى للقرب، وهو ما يفاقم معاناتهم ويجبرهم على طرق أبواب المستشفى الخاص رغم ضيق ذات اليد.
كما يشتكي المرتفقون من صعوبة الولوج إلى قسم المستعجلات، خصوصا في الفترة الليلية، حيث تغلق أبوابه مع حلول المساء، الأمر الذي يترك الفئات الهشة دون أي بديل، ويعرض الحالات الحرجة لمخاطر جسيمة نتيجة غياب التدخل السريع.
من جانب آخر، يعاني المستشفى من مشاكل مرتبطة بالتسيير واستعمال الأجهزة الطبية الحديثة التي يتوفر عليها، مثل جهاز السكانير وجهاز الماموغرافي، والتي تظل معطلة نتيجة تنقيل أطباء الأشعة.
وتم إحداث مستشفى شريفة من طرف مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية في إطار شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبالتنسيق مع جهة مراكش آسفي، بكلفة مالية تناهز 20 مليار سنتيم.
وجدير بالذكر أن الوفد القطري المذكور أجرىن أول أمس الأربعاء، زيارة مفاجئة لمستشفى عائشة بمدينة آسفي، حيث صدم بوضعية المستشفى بسبب تردي مستوى الخدمات والوضع المتدهور الذي آل إليه.
بعد الزيارة التي قام بها وفد مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية إلى مستشفى عائشة بآسفي للاطلاع على وضعيته، ارتفعت أصوات العديد من المواطنين للمطالبة بأن تشمل هذه المبادرة أيضا مستشفى شريفة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن هذه الخطوة باتت ضرورية بالنظر إلى الوضعية “الكارثية” التي يعيشها المستشفى، والذي كان يعول عليه لتقديم خدمات طبية في مستوى تطلعات الساكنة، غير أنه تحول، في نظرهم، إلى ما يشبه مركزا صحيا صغيرا يكتفي بتوجيه المرضى إلى مستشفيات أخرى، بدل التكفل بهم.
هذا الوضع يضع المواطنين أمام معاناة مضاعفة، إذ غالبا ما ترفض طلباتهم في المستشفيات الأخرى بحجة أن منطقتهم تتوفر أصلا على مستشفى للقرب، وهو ما يفاقم معاناتهم ويجبرهم على طرق أبواب المستشفى الخاص رغم ضيق ذات اليد.
كما يشتكي المرتفقون من صعوبة الولوج إلى قسم المستعجلات، خصوصا في الفترة الليلية، حيث تغلق أبوابه مع حلول المساء، الأمر الذي يترك الفئات الهشة دون أي بديل، ويعرض الحالات الحرجة لمخاطر جسيمة نتيجة غياب التدخل السريع.
من جانب آخر، يعاني المستشفى من مشاكل مرتبطة بالتسيير واستعمال الأجهزة الطبية الحديثة التي يتوفر عليها، مثل جهاز السكانير وجهاز الماموغرافي، والتي تظل معطلة نتيجة تنقيل أطباء الأشعة.
وتم إحداث مستشفى شريفة من طرف مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية القطرية في إطار شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبالتنسيق مع جهة مراكش آسفي، بكلفة مالية تناهز 20 مليار سنتيم.
وجدير بالذكر أن الوفد القطري المذكور أجرىن أول أمس الأربعاء، زيارة مفاجئة لمستشفى عائشة بمدينة آسفي، حيث صدم بوضعية المستشفى بسبب تردي مستوى الخدمات والوضع المتدهور الذي آل إليه.