حركة Gen Z المغربية علاش كتخلع؟.. شباب رفعو مطالب إصلاحية ودارو نقاشات ف Discord وها موقفهم من الملك

Écrit par

dans

كود الرباط //

هاد الايام نايضا نقاشات ف عالم رقمي موازي، ماشي فايسبوك وماشي تكتوك وماشي يوتيب، منصة ديسكور Discord، شباب مغربي دايرين كروب أو ما يُعرف بـ مجموعة GenZ212، ودارو دعوات للانضمام إلى مظاهرات سلمية يومي 27 و28 شتنبر 2025، مؤكدين أن تحركاتهم مشروعة ومؤطرة بمطالب إصلاحية واضحة.

الوثائق التي نشرتها المجموعة تُبرز أولويات محددة، على رأسها التعليم: تطوير المناهج، ضمان التعليم المجاني والعادل للجميع، تكوين الأساتذة وتحسين وضعيتهم، ثم الصحة: تعميم التغطية الصحية الشاملة، تطوير المستشفيات والمراكز الصحية، وتوفير الأدوية بأسعار معقولة.

ومن المطالب كذلك، اصلاح العدالة: محاربة الفساد، ضمان العدالة الاجتماعية والاقتصادية، تكافؤ الفرص للمواطنين، ثم التشغيل: خلق فرص شغل للشباب، دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتطوير المهارات المهنية.

النقاشات داخل غرف “ديسكورد” كتوضح الغضب الكبير السياسات العمومية في التعليم والصحة، وانتقادات لضعف تكوين الأطباء والأطر الطبية، إضافة إلى مطالب بتجريم الأخطاء الطبية وتعزيز المحاسبة. كما برز رفض لتصدير الكهرباء لأوروبا بدعوى أنه يُضر بالأمن الطاقي الوطني، إلى جانب دعوات للتعامل الجدي مع أزمة الماء.

في جانب آخر، أظهر التفاعل داخل المنصات الرقمية وعبر “البودكاست” أن هذه الحركة لم تعد محصورة في النقاش الافتراضي، بل تجاوزته إلى تعبئة ميدانية واسعة، إذ نشرت خرائط تحدد أماكن التجمعات المرتقبة في مدن كبرى مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش، وأخرى داخل الأقاليم الجنوبية.

أمام اتهامات طالتها بكونها تحركها اطراف “انفصالية” أو “مناهضة للدولة”، سارعت المجموعة إلى إصدار بلاغ توضيحي أكدت فيه أنها “ليست ضد الملكية ولا ضد الملك”، بل تعتبر النظام الملكي جزءاً من استقرار المغرب واستمراريته. واعتبرت أن هدفها هو إصلاح داخلي إيجابي داخل مؤسسات الدولة، يضمن للمواطن المغربي حياة بكرامة وعدالة اجتماعية.

الحراك الرقمي للشباب تزامن مع بيان صادر عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، التي أعلنت دعمها لمطالب الشباب واعتبرت أن “الاحتجاجات تعبير طبيعي عن الأزمات الاجتماعية”، محذرة في الآن ذاته من المقاربة الأمنية والداعية إلى فتح حوار جدي.

وتطرح حركة GenZ212 نفسها كصوت جديد لجيل شاب يرى أن لحظته التاريخية قد حانت للتعبير عن مطالبه، بعيداً عن الوسائط الحزبية التقليدية.

إقرأ الخبر من مصدره