بينما ينشغل الوسط السياسي والإعلامي في قطر بانتظار اعتذار إسرائيلي عن الضربة التي طالت أحد المباني في الدوحة قبل أيام، تتصاعد في غزة معاناة لا تهدأ. القصف المستمر يلتهم الأحياء واحداً تلو الآخر، مخلّفاً دماراً واسعاً ونزوحاً متواصلاً لعشرات آلاف العائلات، فيما تتزايد أعداد القتلى والجرحى يوماً بعد يوم.
في شوارع غزة المهدّمة، وبين مراكز الإيواء المؤقتة، ترتفع أصوات المدنيين الغاضبين الذين يجدون أنفسهم عالقين في حرب مفتوحة بلا أفق. بعضهم يوجّه رسائل مباشرة إلى قطر، داعياً إياها إلى العودة فوراً إلى مسار التفاوض، مهما كانت الخلافات، لأن ثمن الانتظار…