
فاطنة لويزا – كود//
السيمانة لي فاتت كنت كتبت على إمكانية تظهر موجة ديال الاحتجاجات في علاقة بموضوع الصحة العمومية.
والملاحظ أنه فيما وزير الصحة كيمشي لشي مستشفى عمومي فشي مدينة إلا وكيلقى عباد الله كتسناه بالشكاوي والاحتجاجات.
واش هادشي مخدوم، وشي حد عينيه في الوزير، حيت واخا شلا وزراء لقاو فأنشطة ديالهوم احتجاجات، ولكن ماشي لدرجة أنه في كل زيارة كاين احتجاج، وكاين الكاميرات واجدة لتصوير لقطات واضحة، بحالا تقول متفقين مع الشخص لي غيقترب أكثر من الوزير؟
ما علينا سوا كانت مخدومة، أو أنها موجة عفوية ديال الاحتجاج على الخدمات الصحية، فالواقع لا يرتفع، وهو أن الصحة العمومية ليست بخير.
وهادشي ماشي حتى اليوم، أو حتى جا هاد الوزير.
هادشي فيه تراكمات ديال سنوات، حتى وصلنا لوضع مخيف ومقلق.
وبيناتنا هادشي مزيان من واحد الناحية، باش أي واحد فهاد القطاع يجمع راسو.
ومادام أن الأحزاب مكدير حتى دور في الوساطة الإيجابية لصالح المواطنين.
فهاد الحوار المفتوح والمباشر بين المواطنين والمسؤولين فرض نفسو.
غير هو إذا كان اليوم فيه نوع من السلمية والتحضر، حسب الفيديوهات المنتشرة، وفيه نوع من التسامح النسبي من طرف القوات العمومية، وإنصات من طرف شلا مسؤول، فهادشي ممكن يتطور لأشكال أكثر راديكالية، إذا بقات هاد المشاكل قائمة.
شخصيا، كنت تنبأت فشلا مقالات سابقة هنا، بظهور جيل جديد ديال الاحتجاجات الاجتماعية، انطلاقا من الواقع الموضوعي الذي لا يرتفع.
لكن الجديد لي صراحة متنبأتش به، هو هاد الدعوات للاحتجاج يومي السبت والأحد 27 و 28 شتنبر، من طرف شلا مجموعات رقمية كتبان بحالا منظمة.
مكنقصدش منظمة بحال التنظيمات الكلاسيكية (الأحزاب/النقابات/ الجمعيات)، بل منظمة شبكيا ورقميا.
ولي كيجمعهوم هو أنهم كيوظفو مفهوم جيل زيد، كل مجموعة بالطريقة ديالها.
أي الجيل لي فتح عينو مع الثورة الرقمية، وكبر فيها.
وهنا غنلقاو بلي هادشي عبارة عن موجة في العالم كلو.
أي تنظيم رقمي في إطار منصات، وأغلبها ماشي المنصات الأكثر استعمالا بحال أنستغرام وفيسبوك، بل منصات أخرى ديال الحوار والدردشة وإنشاء الغرف، عادة كيستعملوها غير لي ما فايتينش 25 سنة.
يعني هادو حتى الفيسبوك وواتساب وأنستغرام وتيك توك بالنسبة ليهوم هوما تعبير عن الجيل الأكبر ماشي الجيل ديالهوم.
وعلاقتوم بواتساب وفيسبوك وتيك توك هي استثمارها في التعبئة، والتعريف بالفلسفة ديالهوم والمطالب.
أما النقاش والتنظيم فكاين في منصات أخرى.
والدعوات لي طلقوها فجأة في المغرب، غتجي مباشرة بعد الأحداث لي عرفتها النيبال.
بحيث الأمور بدات بحال هاكا، وتطورت إلى انتفاضة عنيفة.
غير هو فالنيبال كان الاحتجاج في البداية على تقييد الولوج لخدمات الأنترنيت، لينطور إلى الاحتجاج ضد الفساد.
هنا كان الدعوة مباشرة إلى الاحتجاج بسبب مطالب اجتماعية متعلقة بالتعليم والصحة والشغل.
فإذا كانت 20 فبراير تأثرت في ظهورها بما حدث قبل ذلك في مصر وتونس، فهادو غيبانو حتا هوما تأثرا بما وقع في النيبال.
النيبال صحيح بعيدة، ولكن في الزمن الرقمي كلشي قريب.
ولي عرف يخدم بالفضاء الرقمي غيكون قوي حتى ثقافيا.
شوف وكيفاش العالم كلو اليوم متأثر بالثقافة الكورية مثلا.
حنى العرض الرقمي ديالنا بئيس للغاية.
وإذا كانت احتجاجات 20 فبراير طرحات مطالب سياسية بالدرجة الأولى تماهيا مع المطالب الديموقراطية في الثورات الملونة لي ستادت ديك المرحلة.
فدعوات اليوم للتظاهر فيها تركيز على ما هو اجتماعي.
أكثر من ذلك فيها نفور من السياسي والإيديولوجي.
وهنا فين كاين الخطر.
حيت واخا الشباب كيأكدو على أنه ماشي ضد الدولة، ولا ضد الملكية، ولا انفصاليين، هم فقط باغي البلاد تزيد للقدام في التنمية.
لكن الأسئلة المحرجة:
واش ممكن السيطرة على سقف المطالب؟
واش الشباب عندوم الخبرة الكافية لي ممكن يوقفو في وجه أي محاولة للركوب على حركتهم؟
واش الدولة قادرة على الاستجابة لمطالبهم في أمد معقول؟
وإذا تطورت الأمور مع من ستتحاور الدولة؟
شكون لي غيكونو وسطاء؟
في 20 فبراير على الأقل كانت تنظيمات سياسية مشاركة عبر شبيباتها بدرجات.
كانت شبيبة العدل والإحسان، والتهد الديموقراطي، والاشتراكي الموحد، والطليعة، وحتى شباب الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، وكانو حتى مجموعات من العدالة والتنمية رغم معارضة بنكيران، وحتى البام بشكل أو بآخر.
الدولة كان عندها شلا مخاطبين في الكواليس، سوا تنظيمات او أفراد.
اليوم هاد الأحزاب أصلا مرفوضة من طرف هاد الشباب.
وقبل كلشي كاين سؤال: شكون هاد الشباب؟
واش شي جهة محركاهوم؟ واش كاين أيادي خارجية حتى الشباب ما عارفينهاش؟
مكنقصدش الجزائر وقطر والإمارات وديك الخوبير لي ولينا نسمعوه.
كنقصد الناس لي كيصنعو خرائط العالم، وأنه يكون المغرب هو مختبر في المنطقة بحكم واحد الشوية ديال الحرية لي فيه، وخصوصا الرقمية.
ملاحظة أخرى من خلال تتبع النقاشات ديالهوم، وهو غلبة نوع من المحافظة الدينية عليهوم.
ماشي خوانجية طبعا، ولكن مواقف أغلبهموم من الحريات الفردية، وحرية المعتقد شوية فيها نوع من الرفض.
وكيما كيقولو معندنا علاقة بالسياسية والإيديولوجيات، بما فيها حتى اليسارية والإسلاموية، كنلقاو عندوم كذلك موقف سلبي من الحريات الفردية، وكيعتبروها ثانوية.
وحتى الديموقراطية، عندوم موقف مضبب منها، ففي الوقت لي كيطالبو بحقهوم في الاحتجاج، في الوقت نفسه عندوم موقف سلبي من الانتخابات والأحزاب، أي من العناصر الأساسية للديموقراطية.
مكيدعيو لا لنزاهة الانتخابات، ولا لإصلاح الأحزاب، ولا لدستور ديموقراطي.
هوما باغيين صحة مزيانة، تعليم مقاد، الخدمة، محاربة الفاسدين، ولا يهم ان الدولة تكون ديموقراطية، بل كاين بينهوم لي معندوش مشكل مع ملكية أكثر تنفيذية، غير فقط تحيد الفاسدين، حسب رأيهوم.
المهم هي خالوطة، فيها تأثر بلي وقع في النيبال، وتأثر بترامب وإيلون ماسك، وفي نفس الوقت تأثر بنشطاء رقميين تقدميين في العالم.
فيها مستوى مرتفع من الرفض، ولكن فيها نقص كبير في التحليل والوعي السياسي.
وجزء كبير من المسؤولية كتحملها الأحزاب، لي بالفعل في بلاصة ما تخدم على استقطاب الشباب والتأطير ديالهوم، وتكوين القيادات، حتى هي بداتك تخدم على الجاهز وفقط.
وفي الختام، هاد الدراري جزء منهوم هوما لي نهار كانو تلاميد رفعو شعار ضد واحد رئيس الحكومة : وا ….. وسير الله ينعل طيط طيط.