هل فكّرت يومًا كم من دقيقة تضيع منك يوميًا على هاتفك المسمى ذكيا ؟
وهل جرّبت أن تجمع الساعات التي تذوب بين “فيسبوك” و”واتساب” و”تيك توك” و”إنستغرام”؟
في المغرب اليوم، صار كل واحد منّا يستيقظ وينام وهو يحمل العالم في جيبه … عالمٌ كامل مضغوط في شاشة صغيرة تصله بالعالم وربما تفصله عن عائلته وهنا المفارقة !.
هذه الشبكات التي يسمّونها “اجتماعية” و”ذكية”، هي في الحقيقة أكبر قوة تعيد تشكيل حياتنا وقيمنا ونمط تفكيرنا .
تعطيك إعجابًا افتراضيًا، لكنها تسرق منك وقتك الحقيقي.
تقربك من ملايين البشر، لكنها تبعدك عن نفسك، وعن أهلك، وعن مجتمعك القريب.
السؤال…