أقدام حافية فوق جليد الزمن

Écrit par

dans

أقدام حافية فوق جليد الزمن.

زهير أصدور

في قاعة صاخبة بالتصفيق والهمسات، خيّم صمتٌ عميق حينما أجهش الأمين العام محمد أوزين بالبكاء، وهو يروي حكاية أطفالٍ يمشون نحو المدرسة في عزّ البرد القارس، بملابس لا تقي أجسادهم النحيلة، وبأقدامٍ عارية تلامس الأرض كأنها مسامير ثلجية. كانت دموعه تنطق بما عجزت الكلمات عن قوله: أن الفقر ليس مجرد حرمان، بل قدر يلاحق الأجيال.

هناك، وسط صدى صوته المرتعش، اندفعت ذاكرتي إلى سنة 1968، يوم قرر والدي أن يرسلني إلى “جامع أولاد عبد الله” لأحفظ القرآن وأتعلّم مبادئ الكتابة. رفضت، لا كبراً ولا عناداً، بل عجزاً عن مواجهة البرد…

إقرأ الخبر من مصدره