تحقيق-تردي خدمات القطاع الصحي في المغرب يكشف عن تناقضات

Écrit par

dans

(رويترز)

– تركت المغربية فاطمة‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬(34 عاما) تكابد آلام المخاض أمام باب مستشفى حكومي بالقنيطرة‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬على بعد 40 كيلومترا شمالي الرباط، ليستقبلها بعد أن تدهورت حالتها الصحية وأوشكت أن تضع جنينها على الأسفلت.

وقالت فاطمة لرويترز “زوجي يشتغل حارس سيارات، ولا خيار لي سوى التوجه إلى هذا المستشفى سيء الذكر، المعاملة سيئة، فلا أحد يهتم بالفقراء”.

وأضافت “الناس تتكدس أمام الباب، ومن معه المال يدخل من باب آخر بعد أن يدفع رشوة،أو يدخل لأن له معارف أو أقارب داخل المستشفى”.

وتروي كيف كانت تئن من الألم لكن لا أحد اهتم بها بل وطُلب منها…

إقرأ الخبر من مصدره