قالت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها توصلت به “سياسي“، إنها تابعت ما شهدته عدد من المدن المغربية مساء السبت والأحد 27 – 28 شتنبر 2025 من وقفات ومسيرات دعا إليها شباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدد من المدن المغربية، في إطار ما بات يعرف باحتجاجات “جيل Z”، والتي جاءت للتعبير عن مطالب اجتماعية مشروعة تتعلق أساساً بالحق في الشغل، والولوج إلى خدمات صحية وتعليمية ذات جودة، وضمان العدالة الاجتماعية.
وسجلت العصبة بأسف، بعد إدانتها للمنع والتوقيفات التي طالت المحتجين، أن هذه الاشكال الاحتجاجية لم يُتح لها أن تكون مجالاً للتعبير السلمي…