تُعد محطة سيارات الأجرة الكبيرة “سبعة رجال” واحدة من أهم المحطات العمومية في مدينة مراكش، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها شرياناً أساسياً لشبكة النقل الحضري والجهوي، فضلاً عن كونها نقطة التقاء رئيسية للعديد من الخطوط والمسافرين في مدينة ذات إشعاع سياحي عالمي.

غير أنّ المحطة تعيش على وقع تردٍّ ملحوظ في مستوى النظافة، حيث تتراكم النفايات ومخلّفات الاستعمال اليومي في أرجائها بشكل عشوائي، ما يخلق مشهداً غير لائق بمدينة بحجم مراكش ويُسيء إلى صورتها لدى الزوار والسياح.

ويعكس هذا الوضع وفق مهتمين بالشان العام المحلي، ضعفاً في التدبير ويؤثر سلباً على راحة المواطنين والمسافرين ويُعطي انطباعاً سلبياً عن جمالية المدينة.

ولأنّ “سبعة رجال” محطة حيوية تمثل واجهة للمدينة، فهي بحاجة ماسّة إلى خطة تدبيرية محكمة تقوم على تعزيز المراقبة الدائمة، وتوفير حاويات كافية لجمع النفايات، وتكثيف عمليات التنظيف بصفة منتظمة، بما يضمن بيئة نظيفة وآمنة تعكس المكانة السياحية العالمية لمراكش.




تُعد محطة سيارات الأجرة الكبيرة “سبعة رجال” واحدة من أهم المحطات العمومية في مدينة مراكش، بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها شرياناً أساسياً لشبكة النقل الحضري والجهوي، فضلاً عن كونها نقطة التقاء رئيسية للعديد من الخطوط والمسافرين في مدينة ذات إشعاع سياحي عالمي.

غير أنّ المحطة تعيش على وقع تردٍّ ملحوظ في مستوى النظافة، حيث تتراكم النفايات ومخلّفات الاستعمال اليومي في أرجائها بشكل عشوائي، ما يخلق مشهداً غير لائق بمدينة بحجم مراكش ويُسيء إلى صورتها لدى الزوار والسياح.

ويعكس هذا الوضع وفق مهتمين بالشان العام المحلي، ضعفاً في التدبير ويؤثر سلباً على راحة المواطنين والمسافرين ويُعطي انطباعاً سلبياً عن جمالية المدينة.

ولأنّ “سبعة رجال” محطة حيوية تمثل واجهة للمدينة، فهي بحاجة ماسّة إلى خطة تدبيرية محكمة تقوم على تعزيز المراقبة الدائمة، وتوفير حاويات كافية لجمع النفايات، وتكثيف عمليات التنظيف بصفة منتظمة، بما يضمن بيئة نظيفة وآمنة تعكس المكانة السياحية العالمية لمراكش.



