حتى لا يتكرر مقلب فبراير 2011!

مرة أخرى يعود الشباب المغربي للانتفاضة ضد تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد في البلاد، عبر ما عرفته عطلة نهاية الأسبوع الأخير من شهر شتنبر 2025 خلال يومي السبت والأحد 27/28 من احتجاجات سلمية حاشدة بمختلف مدن المملكة. حيث أثبتت هذه الفئة المجتمعية التي أحدثت “حركة 20 فبراير” للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وأسفرت عن إقرار دستور 2011 وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة، أنها قادرة أيضا على إحداث حركات احتجاجية أخرى، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ولاسيما في ظل فشل السياسات العمومية في الاستجابة لانتظارات أبناء الشعب.
إذ أننا لم نفاجأ كما…

إقرأ الخبر من مصدره