فعاليات تناشد والي جهة فاس بالنزول إلى الميدان لمواكبة أعطاب الصحة وأوراش التأهيل

Écrit par

dans

دعت فعاليات محلية بجهة فاس ـ مكناس، والي الجهة بالنيابة، عبد الغني الصبار، إلى النزول إلى الميدان، وتكثيف عمليات تتبع أوراش التهيئة التي أطلقت في عاصمة الجهة، ومعاينة أوضاع المستشفيات العمومية وأعطاب قطاع التعليم العمومي، ومواكبة تدخلات الإصلاح التي تشرف عليها الجهات الوصية.

وأشارت الفعاليات ذاتها على أن الجهة تعاني، حسب معطيات رسمية، من ارتفاع مؤشرات البطالة، وانحباس في ديناميتها الاقتصادية بسبب جمود في الجاذبية وضعف إقبال المستثمرين. كما تعاني من تدهور للتجهيزات والبنيات الأساسية.

ورغم أشغال تهيئة شهدتها فاس في الآونة الأخيرة في إطار الاستعدادات لاحتضان الكان ومونديال 2030، إلا أن هذه الأشغال تسير، في الأسابيع الأخيرة بوثيرة بطيئة، وتسجل على ملامحها عدد من الملاحظات، ما يستدعي تدخلات استعجالية لتصحيح الوضع.

وتعاني جل المؤسسات الاستشفائية بالجهة من تراجع في الأداء، لكن أكبر الأعطاب تسجل في المستشفيات الإقليمية، حيث يؤدي هذا الوضع إلى صنع محنة المستشفى الجامعي الحسن الثاني الذي يعاني من اكتظاظ كبير، مع تسجيل محدودية في الموارد والتجهيزات وبنيات الاستقبال.

ويواجه قطاعي النظافة والنقل الحضري أوضاع تدهور لافت في كل من فاس ومكناس قطبي الجهة، دون أن يتم تسجيل أي تدخلات ناجعة لتجاوز هذا التراجع، رغم الصفقات المكلفة التي تصرف للقطاعين.

وتولى عبد الغني الصبار، عامل مكناس، منصب والي بالنيابة لجهة فاس ـ مكناس، بعد إعفاء الوالي السابق معاذ الجامعي على خلفية ما عرف بسقطة نحر أضحية العيد. وتم إلحاقه مؤخرا بديوان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

دعت فعاليات محلية بجهة فاس ـ مكناس، والي الجهة بالنيابة، عبد الغني الصبار، إلى النزول إلى الميدان، وتكثيف عمليات تتبع أوراش التهيئة التي أطلقت في عاصمة الجهة، ومعاينة أوضاع المستشفيات العمومية وأعطاب قطاع التعليم العمومي، ومواكبة تدخلات الإصلاح التي تشرف عليها الجهات الوصية.

وأشارت الفعاليات ذاتها على أن الجهة تعاني، حسب معطيات رسمية، من ارتفاع مؤشرات البطالة، وانحباس في ديناميتها الاقتصادية بسبب جمود في الجاذبية وضعف إقبال المستثمرين. كما تعاني من تدهور للتجهيزات والبنيات الأساسية.

ورغم أشغال تهيئة شهدتها فاس في الآونة الأخيرة في إطار الاستعدادات لاحتضان الكان ومونديال 2030، إلا أن هذه الأشغال تسير، في الأسابيع الأخيرة بوثيرة بطيئة، وتسجل على ملامحها عدد من الملاحظات، ما يستدعي تدخلات استعجالية لتصحيح الوضع.

وتعاني جل المؤسسات الاستشفائية بالجهة من تراجع في الأداء، لكن أكبر الأعطاب تسجل في المستشفيات الإقليمية، حيث يؤدي هذا الوضع إلى صنع محنة المستشفى الجامعي الحسن الثاني الذي يعاني من اكتظاظ كبير، مع تسجيل محدودية في الموارد والتجهيزات وبنيات الاستقبال.

ويواجه قطاعي النظافة والنقل الحضري أوضاع تدهور لافت في كل من فاس ومكناس قطبي الجهة، دون أن يتم تسجيل أي تدخلات ناجعة لتجاوز هذا التراجع، رغم الصفقات المكلفة التي تصرف للقطاعين.

وتولى عبد الغني الصبار، عامل مكناس، منصب والي بالنيابة لجهة فاس ـ مكناس، بعد إعفاء الوالي السابق معاذ الجامعي على خلفية ما عرف بسقطة نحر أضحية العيد. وتم إلحاقه مؤخرا بديوان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

إقرأ الخبر من مصدره