تتواصل لليوم الخامس على التوالي موجة الاحتجاجات الشبابية التي تشهدها المملكة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وسط انزلاق خطير نحو أعمال العنف والشغب التي باتت تطبع عددا من المناطق، مخلفة خسائر مادية جسيمة واستياء واسعا لدى الرأي العام.

فبعد أحداث أمس التي شهدتها مدن إنزكان ووجدة وجماعة آيت عميرة بضواحي أكادير، حيث تم تسجيل عمليات تخريب وحرق ممتلكات عامة وخاصة، جاء الدور اليوم على مدن أخرى، أبرزها مدينة سلا ونواحيها، التي تعيش ليلة سوداء بسبب انحراف مجموعات من المنحرفين والمجرمين الذين اندسوا وسط المسيرات الشبابية.

وعرفت سلا أحداث عنف خطيرة، تمثلت في هجوم استهدف إحدى الوكالات البنكية بالمدينة، فضلا عن أعمال تخريب واسعة طالت ممتلكات عمومية.

و لم تسلم جماعة سيدي بيبي هي الأخرى من أعمال الفوضى، حيث أقدم مجهولون على إضرام النار في مقر الجماعة المحلية، إضافة إلى سرقة المحجز البلدي وإحراق محتوياته بالكامل، في مشهد خلف صدمة كبيرة لدى الساكنة.

واستنكر مواطنون ونشطاء، استغلال منحرفون ومجرمون لهذه الظرفية لتمرير أجندات خارجة عن القانون، داعية السلطات إلى التعامل الصارم مع المتورطين دون المساس بحق الشباب في التعبير السلمي عن مطالبهم.

تتواصل لليوم الخامس على التوالي موجة الاحتجاجات الشبابية التي تشهدها المملكة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وسط انزلاق خطير نحو أعمال العنف والشغب التي باتت تطبع عددا من المناطق، مخلفة خسائر مادية جسيمة واستياء واسعا لدى الرأي العام.

فبعد أحداث أمس التي شهدتها مدن إنزكان ووجدة وجماعة آيت عميرة بضواحي أكادير، حيث تم تسجيل عمليات تخريب وحرق ممتلكات عامة وخاصة، جاء الدور اليوم على مدن أخرى، أبرزها مدينة سلا ونواحيها، التي تعيش ليلة سوداء بسبب انحراف مجموعات من المنحرفين والمجرمين الذين اندسوا وسط المسيرات الشبابية.

وعرفت سلا أحداث عنف خطيرة، تمثلت في هجوم استهدف إحدى الوكالات البنكية بالمدينة، فضلا عن أعمال تخريب واسعة طالت ممتلكات عمومية.

و لم تسلم جماعة سيدي بيبي هي الأخرى من أعمال الفوضى، حيث أقدم مجهولون على إضرام النار في مقر الجماعة المحلية، إضافة إلى سرقة المحجز البلدي وإحراق محتوياته بالكامل، في مشهد خلف صدمة كبيرة لدى الساكنة.

واستنكر مواطنون ونشطاء، استغلال منحرفون ومجرمون لهذه الظرفية لتمرير أجندات خارجة عن القانون، داعية السلطات إلى التعامل الصارم مع المتورطين دون المساس بحق الشباب في التعبير السلمي عن مطالبهم.
