دعت الباحثة السوسيولوجية والمختصة في علم النفس الاجتماعي، بشرى المرابطي، الحكومة إلى النزول إلى الميدان لمحاورة الشباب المحتجين، معتبرة أن تجاهل مطالبهم لا يمكن إلا أن يزيد الوضع تأزما، وأشارت إلى أنه “منذ انطلاق الاحتجاجات يوم السبت الماضي، لم يبادر أي وزير إلى النزول لمخاطبة هؤلاء الشباب.
وأكدت المرابطي ضمن تصريحها لموقع كشـ24، أن الحكومة مطالَبة اليوم بامتصاص غضب هؤلاء الشباب عبر تقديم برامج واضحة تجيب عن مطالبهم الأساسية المرتبطة بالشغل، والصحة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، وإلا فإن البلاد قد تنزلق نحو مجهول لا تُحمد عقباه.
وعلى المستوى النفسي والاجتماعي، أوضحت الباحثة أن وجود الفرد داخل الحشود يخضع لقوانين خاصة، حيث تتحكم العاطفة الجماعية في السلوك والتصرفات، وتذوب الهوية الفردية لصالح الهوية الجماعية، ما قد يدفع إلى سلوكات اندفاعية أو عنيفة، خاصة في صفوف القاصرين الذين يفتقدون للنضج العقلي الكافي.
وأضافت أن المقاربة الأمنية لن تجدي نفعا مع هؤلاء الشباب، الذين برهنوا على قدرتهم العالية في التنظيم والتعبئة والانضباط، معتبرة أن استمرار الاعتقالات لن يثنيهم عن المضي قدما في احتجاجاتهم.
وتابعت المرابطي أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر المغربية تلعب دورا كبيرا في تأجيج هذه الأوضاع، حيث يعيش العديد من الشباب في بيوت تعاني البطالة، والهشاشة الصحية، وغلاء المعيشة، إضافة إلى معاناة الأسر مع تكاليف العلاج والأدوية وتأخر المواعيد الطبية، فضلا عن ممارسات غير قانونية كالرشاوى داخل بعض المصحات، كل هذه العوامل، تؤكد المرابطي، تغذي الإحباط وتزيد من هشاشة الشباب النفسية والفكرية، ما يدفعهم أكثر للانخراط في موجة الاحتجاجات الحالية.
دعت الباحثة السوسيولوجية والمختصة في علم النفس الاجتماعي، بشرى المرابطي، الحكومة إلى النزول إلى الميدان لمحاورة الشباب المحتجين، معتبرة أن تجاهل مطالبهم لا يمكن إلا أن يزيد الوضع تأزما، وأشارت إلى أنه “منذ انطلاق الاحتجاجات يوم السبت الماضي، لم يبادر أي وزير إلى النزول لمخاطبة هؤلاء الشباب.
وأكدت المرابطي ضمن تصريحها لموقع كشـ24، أن الحكومة مطالَبة اليوم بامتصاص غضب هؤلاء الشباب عبر تقديم برامج واضحة تجيب عن مطالبهم الأساسية المرتبطة بالشغل، والصحة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، وإلا فإن البلاد قد تنزلق نحو مجهول لا تُحمد عقباه.
وعلى المستوى النفسي والاجتماعي، أوضحت الباحثة أن وجود الفرد داخل الحشود يخضع لقوانين خاصة، حيث تتحكم العاطفة الجماعية في السلوك والتصرفات، وتذوب الهوية الفردية لصالح الهوية الجماعية، ما قد يدفع إلى سلوكات اندفاعية أو عنيفة، خاصة في صفوف القاصرين الذين يفتقدون للنضج العقلي الكافي.
وأضافت أن المقاربة الأمنية لن تجدي نفعا مع هؤلاء الشباب، الذين برهنوا على قدرتهم العالية في التنظيم والتعبئة والانضباط، معتبرة أن استمرار الاعتقالات لن يثنيهم عن المضي قدما في احتجاجاتهم.
وتابعت المرابطي أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر المغربية تلعب دورا كبيرا في تأجيج هذه الأوضاع، حيث يعيش العديد من الشباب في بيوت تعاني البطالة، والهشاشة الصحية، وغلاء المعيشة، إضافة إلى معاناة الأسر مع تكاليف العلاج والأدوية وتأخر المواعيد الطبية، فضلا عن ممارسات غير قانونية كالرشاوى داخل بعض المصحات، كل هذه العوامل، تؤكد المرابطي، تغذي الإحباط وتزيد من هشاشة الشباب النفسية والفكرية، ما يدفعهم أكثر للانخراط في موجة الاحتجاجات الحالية.