توكل كرمان…
كتبها: مصطفى بنعلي: الأمين العام لحزب جبهة القوى الديموقراطية

التي تتجول بين قصور تركيا الفاخرة وهي تتزين بجائزة نوبل للسلام، لا تذكر اليمن إلا لتغطي على كونها رمز الخراب.
لم تُطهّر جائزة نوبل، (لا أدري للسلام أم للدمار)، يديها من الدماء ولا من خيانة “ثورة” لم تحصد سوى الانقسام والدمار، حتى شقيقها طارق كرمان ناشدها علنًا بالتوبة والاعتذار للوطن.
هذه التي باعت كل شيء، انقلبت على أبيها، ثم على صالح الذي كان ولي نعمتها هي وأسرتها، ثم مدت يدها سرًا إلى السعودية بعدما سبّتها علنًا كما كشفت برقيات ويكيليكس. إنها الوجه الحقيقي للانتهازية…