متابعة | ياسر الصيباري
تعيين أمين التهراوي وزيرا للصحة سنة 2024 لم يكن مجرد اختيار إداري عابر، بل كان شرارة فجرت واحدة من أكبر موجات الغضب الشعبي في المغرب منذ سنة 2011.
الرجل لا يملك أي خبرة طبية ولا علاقة له بالقطاع الصحي، بل تدرج بين البنوك والمراكز التجارية الفاخرة، قبل أن يصبح فجأة المسؤول الأول عن صحة ملايين المغاربة.
التهراوي حاصل على تكوين في الإدارة العامة، وبدأ مساره في التجاري وفا بنك، لينتقل لاحقاً إلى حضن مجموعة AKSAL المملوكة لسلوى الإدريسي، زوجة رئيس الحكومة عزيز أخنوش. هناك تقلد منصب مدير إداري لسنوات، قبل أن يلتحق بمكتب أخنوش في وزارة…