وجه ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتقادات لاذعة لحكومة أخنوش، واتهمها بالتغول، كما أورد بأنها تقف مسؤولة عن الاحتجاجات الأخيرة للتعبيرات الشبابية والتي تشهدها عدد من مدن ومناطق المغرب.
وأشار إلى أن هذه الاحتجاجات التي ظهرت الدعوات إليها في العالم الافتراضي والتي يقودها شباب لا نعرفهم، لم تأت من فراغ، موضحا بأنها نتاج تراكمات طويلة لأزمة ثقة حادة في البلاد.
واعتبر الكاتب الأول لحزب « الوردة »، في افتتاح المؤتمر الإقليمي للحزب بفاس، بأن أزمة الثقة بدأت من سنة 2021، حيث سجل بأن الانتخابات التي نظمت منذ حوالي أربع سنوات كانت ملغومة، وبأن المال العام والخاص استعمل فيها. كما أن التقطيع غير المفهوم ساهم في صنع هذه النتائج، داعيا إلى مراجعة هذا التقطيع وفق معايير موضوعية ومنصفة.
وواصل ادريس لشكر انتقاداته اللاذعة للحكومة الحالية، مستغربا أن يتحالف الحزب الأول والثاني والثالث لتشكيل الحكومة، وقال إنه من المعروف في الديمقراطيات الغربية أن الحزب الأول، حسب النتائج، هو من يشكل الحكومة، بينما يصطف الحزب الثاني في المعارضة.
كما استغرب أن تقود الحكومة ذات التوجه الليبرالي، إصلاحات لها علاقة بالدولة الاجتماعية، مباشرة بعد خروج العالم من جائحة الكوفيد وتداعياتها.
واتهم الأغلبية الحالية بقتل المعارضة سواء في الجماعات التي استحوذت عليها، أو في البرلمان، مقدما معطيات حول إفشال لجن تقصي الحقائق، ومستحضرا قضية إفشال ملتمس الرقابة. واعتبر بأن الحكومة الحالية هي في العمق حكومة تقنوقراط ولا علاقة لها بالسياسة، وانتقد توجه التحكم في الإعلام وتوجيهه والحروب بين مكوناتها، في إطار التسابق المحموم حول الانتخابات القادمة، وما ارتبط بذلك من تبادل اتهامات يفترض أن يفتح بشأنها تحقيق، أو أن تشكل حولها لجن تقصي حقائق.
وأشاد في المقابل بأدوار حزب الاتحاد الاشتراكي منذ التأسيس، موردا بأنه ولد من رحم المجتمع، وساهم في تأسيس النقابات والجمعيات والمنظمات الحقوقية، والصحافة.
وحذر من النكسة التي يمكن أن يشكلها الذكاء الاصطناعي في الانتخابات القادمة، عبر تحكم الأثرياء واستخدامه لتوجيه الرأي العام، وذلك إلى جانب التأثير على الإعلام، موردا بأن الأمر يحتاج إلى وضوح كامل.
وجه ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انتقادات لاذعة لحكومة أخنوش، واتهمها بالتغول، كما أورد بأنها تقف مسؤولة عن الاحتجاجات الأخيرة للتعبيرات الشبابية والتي تشهدها عدد من مدن ومناطق المغرب.
وأشار إلى أن هذه الاحتجاجات التي ظهرت الدعوات إليها في العالم الافتراضي والتي يقودها شباب لا نعرفهم، لم تأت من فراغ، موضحا بأنها نتاج تراكمات طويلة لأزمة ثقة حادة في البلاد.
واعتبر الكاتب الأول لحزب « الوردة »، في افتتاح المؤتمر الإقليمي للحزب بفاس، بأن أزمة الثقة بدأت من سنة 2021، حيث سجل بأن الانتخابات التي نظمت منذ حوالي أربع سنوات كانت ملغومة، وبأن المال العام والخاص استعمل فيها. كما أن التقطيع غير المفهوم ساهم في صنع هذه النتائج، داعيا إلى مراجعة هذا التقطيع وفق معايير موضوعية ومنصفة.
وواصل ادريس لشكر انتقاداته اللاذعة للحكومة الحالية، مستغربا أن يتحالف الحزب الأول والثاني والثالث لتشكيل الحكومة، وقال إنه من المعروف في الديمقراطيات الغربية أن الحزب الأول، حسب النتائج، هو من يشكل الحكومة، بينما يصطف الحزب الثاني في المعارضة.
كما استغرب أن تقود الحكومة ذات التوجه الليبرالي، إصلاحات لها علاقة بالدولة الاجتماعية، مباشرة بعد خروج العالم من جائحة الكوفيد وتداعياتها.
واتهم الأغلبية الحالية بقتل المعارضة سواء في الجماعات التي استحوذت عليها، أو في البرلمان، مقدما معطيات حول إفشال لجن تقصي الحقائق، ومستحضرا قضية إفشال ملتمس الرقابة. واعتبر بأن الحكومة الحالية هي في العمق حكومة تقنوقراط ولا علاقة لها بالسياسة، وانتقد توجه التحكم في الإعلام وتوجيهه والحروب بين مكوناتها، في إطار التسابق المحموم حول الانتخابات القادمة، وما ارتبط بذلك من تبادل اتهامات يفترض أن يفتح بشأنها تحقيق، أو أن تشكل حولها لجن تقصي حقائق.
وأشاد في المقابل بأدوار حزب الاتحاد الاشتراكي منذ التأسيس، موردا بأنه ولد من رحم المجتمع، وساهم في تأسيس النقابات والجمعيات والمنظمات الحقوقية، والصحافة.
وحذر من النكسة التي يمكن أن يشكلها الذكاء الاصطناعي في الانتخابات القادمة، عبر تحكم الأثرياء واستخدامه لتوجيه الرأي العام، وذلك إلى جانب التأثير على الإعلام، موردا بأن الأمر يحتاج إلى وضوح كامل.