الاتحاديون بفاس يطوون مرحلة الخلافات وينتخبون جوهر كاتبا إقليميا

Écrit par

dans

طوى المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بفاس، مرحلة صعبة اتسمت بصراعات داخلية صعبة تسببت في تأجيل أشغال الإعداد لهذه المحطة، وانتخبوا، نهاية الأسبوع الماضي، ياسر جوهر كاتبا إقليميا، خلفا لجواد شفيق، عضو المكتب السياسي الذي قرر أن يعود إلى الخلف، ومعه عدد من أطر الحزب.

وشهد المؤتمر حضور الكاتب الأول، ادريس لشكر، والذي استغل المناسبة لتوجيه انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، متهما أغلبيتها بالتغول وقتل المعارضة، والتسبب في اندلاع الاحتجاجات الشبابية الأخيرة.

وعاش حزب « الوردة » في الآونة الأخيرة أزمات داخلية ارتبطت بصراعات أقطاب داخله، وأثرت على أشغال عدد من ترتيباته لإنجاح محطة المؤتمر الذي يندرج في إطار الاستعداد لعقد المؤتمر الوطني للحزب منتصف الشهر الجاري.
ووصف جوهر، رئيس مجلس مقاطعة فاس العتيقة، محطة المؤتمر بـ »العرس التنظيمي الهام »، وقال إن الأمر يتعلق بمحطة تاريخية مهمة في مسار الحزب لإعطائه نفسا جديدا، والاستعداد للانتخابات المقبلة.

وظل كل من حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال يتناوبان على تدبير الشأن العام بمدينة فاس لعقدة عقود، قبل أن تدخل أطراف حزبية أخرى، من أبرزها حزب العدالة والتنمية والذي تمكن من تحقيق الاكتساح في الولاية السابقة، وخلفه حزب الأحرار وحزاب البام، بينما ظل كل من حزب الوردة وحزب الميزان يواصلان التراجع في قلعتهما التاريخية.

طوى المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بفاس، مرحلة صعبة اتسمت بصراعات داخلية صعبة تسببت في تأجيل أشغال الإعداد لهذه المحطة، وانتخبوا، نهاية الأسبوع الماضي، ياسر جوهر كاتبا إقليميا، خلفا لجواد شفيق، عضو المكتب السياسي الذي قرر أن يعود إلى الخلف، ومعه عدد من أطر الحزب.

وشهد المؤتمر حضور الكاتب الأول، ادريس لشكر، والذي استغل المناسبة لتوجيه انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، متهما أغلبيتها بالتغول وقتل المعارضة، والتسبب في اندلاع الاحتجاجات الشبابية الأخيرة.

وعاش حزب « الوردة » في الآونة الأخيرة أزمات داخلية ارتبطت بصراعات أقطاب داخله، وأثرت على أشغال عدد من ترتيباته لإنجاح محطة المؤتمر الذي يندرج في إطار الاستعداد لعقد المؤتمر الوطني للحزب منتصف الشهر الجاري.
ووصف جوهر، رئيس مجلس مقاطعة فاس العتيقة، محطة المؤتمر بـ »العرس التنظيمي الهام »، وقال إن الأمر يتعلق بمحطة تاريخية مهمة في مسار الحزب لإعطائه نفسا جديدا، والاستعداد للانتخابات المقبلة.

وظل كل من حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال يتناوبان على تدبير الشأن العام بمدينة فاس لعقدة عقود، قبل أن تدخل أطراف حزبية أخرى، من أبرزها حزب العدالة والتنمية والذي تمكن من تحقيق الاكتساح في الولاية السابقة، وخلفه حزب الأحرار وحزاب البام، بينما ظل كل من حزب الوردة وحزب الميزان يواصلان التراجع في قلعتهما التاريخية.

إقرأ الخبر من مصدره