يتوقع المغرب هذا الموسم استيراد أكثر من ثلاثة ملايين طن من القمح الفرنسي، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي صادرات فرنسا من القمح الطري، في وقت تخطط فيه باريس إلى رفع حصتها من واردات المغرب من القمح الطري إلى 60%، وفق بيانات وكالة « زيرنو أونلاين » للمعلومات الزراعية والغذائية الروسية، نقلاً عن تجار أوروبيين.
وتشير تقديرات مجموعة « France Intercereales » إلى أن المغرب سيستورد هذا الموسم 5 ملايين طن من القمح الطري، ومليون طن من القمح الصلب، ومليون طن من الشعير، وما لا يقل عن 2.5 مليون طن من الذرة، علماً أن المغرب اشترى فعليا مليون طن من القمح الطري الفرنسي حتى الآن.
ويخطط المصدرون الفرنسيون لتصدير 15 مليون طن من القمح الطري هذا الموسم، منها 8 ملايين طن إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه التطورات في وقت قلص فيه كبار المصدرين العالميين للحبوب صادراتهم. فقد أكدت إيلينا تيرينا، مديرة إدارة التحليل في الاتحاد الروسي للحبوب، استمرار تراجع الصادرات الروسية من الحبوب منذ بداية الموسم الحالي، حيث بلغت صادرات القمح في سبتمبر الماضي 5.12 مليون طن، أي أقل بنسبة 23% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وأضافت تيرينا أن صادرات الحبوب منذ بداية الموسم الزراعي في الأول من يوليو الماضي بلغت 14.1 مليون طن، بانخفاض 30% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الماضي، مشيرة إلى أن الصادرات لم ترتفع رغم توقع زيادة محصول الحبوب لهذا العام وسط منافسة شديدة في الأسواق العالمية.
وعلى صعيد الأسعار، سجل القمح الفرنسي انخفاضاً بنسبة 1.7% ليصل إلى 227 دولاراً للطن، فيما انخفض القمح الأميركي بنسبة 0.4% ليصل إلى 226 دولاراً للطن، والقمح الروسي بنسبة 1.7% ليصل إلى 230 دولاراً للطن، وفقاً لتيرينا.
يتوقع المغرب هذا الموسم استيراد أكثر من ثلاثة ملايين طن من القمح الفرنسي، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي صادرات فرنسا من القمح الطري، في وقت تخطط فيه باريس إلى رفع حصتها من واردات المغرب من القمح الطري إلى 60%، وفق بيانات وكالة « زيرنو أونلاين » للمعلومات الزراعية والغذائية الروسية، نقلاً عن تجار أوروبيين.
وتشير تقديرات مجموعة « France Intercereales » إلى أن المغرب سيستورد هذا الموسم 5 ملايين طن من القمح الطري، ومليون طن من القمح الصلب، ومليون طن من الشعير، وما لا يقل عن 2.5 مليون طن من الذرة، علماً أن المغرب اشترى فعليا مليون طن من القمح الطري الفرنسي حتى الآن.
ويخطط المصدرون الفرنسيون لتصدير 15 مليون طن من القمح الطري هذا الموسم، منها 8 ملايين طن إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه التطورات في وقت قلص فيه كبار المصدرين العالميين للحبوب صادراتهم. فقد أكدت إيلينا تيرينا، مديرة إدارة التحليل في الاتحاد الروسي للحبوب، استمرار تراجع الصادرات الروسية من الحبوب منذ بداية الموسم الحالي، حيث بلغت صادرات القمح في سبتمبر الماضي 5.12 مليون طن، أي أقل بنسبة 23% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وأضافت تيرينا أن صادرات الحبوب منذ بداية الموسم الزراعي في الأول من يوليو الماضي بلغت 14.1 مليون طن، بانخفاض 30% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من الموسم الماضي، مشيرة إلى أن الصادرات لم ترتفع رغم توقع زيادة محصول الحبوب لهذا العام وسط منافسة شديدة في الأسواق العالمية.
وعلى صعيد الأسعار، سجل القمح الفرنسي انخفاضاً بنسبة 1.7% ليصل إلى 227 دولاراً للطن، فيما انخفض القمح الأميركي بنسبة 0.4% ليصل إلى 226 دولاراً للطن، والقمح الروسي بنسبة 1.7% ليصل إلى 230 دولاراً للطن، وفقاً لتيرينا.