شهدت الجزء الأول من الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس الجماعي لفاس، صباح اليوم، مشاحنات كبيرة بين رئيس المجلس، التجمعي عبد السلام البقالي، وبين فرقة معارضة. وارتبطت هذه المشاحنات بخلاف حول مشروع جديد لتهيئة ساحة فلورانس بوسط المدينة.
فقد قدم رئيس المجلس مشروعا جديدا لإحداث مرآب للسيارات في طابق واحد، وذلك إلى جانب حديقة عمومية، بكلفة مالية مقدرة بخمسة ملايير، على أن تحول نسبة من عائدات الاستغلال لفائدة الجماعة بعد أربع سنوات من خروج المشروع إلى حيز الوجود. وينص المشروع على أن تساهم الجماعة بـمليارين، في حين تضخ الشركة التي سيستمر استغلالها للمشروع لحوالي أربعين سنة، ثلاث ملايير.
اللافت أن الجماعة سبق لها أن صادق على مشروع تهيئة الساحة، وتحويلها إلى حديقة عمومية، وتم بدء الأشغال، لكن سرعان ما تم توقيفها. وقبل ذلك، في الولاية السابقة، تم تقديم مشروع آخر يتعلق بإحداث مرآب في طابقين، في إطار مشاريع الشركة المحلية لتدبير مواقف السيارات. وينص المشروع على أن تتكلف الشركة الخاصة التي فازت بالصفقة بإنجاز المشروع، بكلفة محددة في 7،5 مليار، وتمتد العقدة لـ15 سنة، وتستفيد الجماعة مقابل ذلك من 51 في المائة من العائدات. ووجه المشروع حينها بانتقادات بمبرر غلاء التعريفة. ورحلت الشركة الفرنسية الإيطالية عن المدينة، بينما توقفت أشغال التهيئة لعدة سنوات، قبل أن تواجه الارتباك من جديد، وتظهر مشاريع جديدة خلقت تطاحنات بين المعارضة ورئيس المجلس الذي اتهمه رئيس فريق حزب « المصباح » بعدم امتلاك القرار في هذا المشروع، في إشارة منه إلى وجود أطراف تضغط لتمريره.
شهدت الجزء الأول من الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس الجماعي لفاس، صباح اليوم، مشاحنات كبيرة بين رئيس المجلس، التجمعي عبد السلام البقالي، وبين فرقة معارضة. وارتبطت هذه المشاحنات بخلاف حول مشروع جديد لتهيئة ساحة فلورانس بوسط المدينة.
فقد قدم رئيس المجلس مشروعا جديدا لإحداث مرآب للسيارات في طابق واحد، وذلك إلى جانب حديقة عمومية، بكلفة مالية مقدرة بخمسة ملايير، على أن تحول نسبة من عائدات الاستغلال لفائدة الجماعة بعد أربع سنوات من خروج المشروع إلى حيز الوجود. وينص المشروع على أن تساهم الجماعة بـمليارين، في حين تضخ الشركة التي سيستمر استغلالها للمشروع لحوالي أربعين سنة، ثلاث ملايير.
اللافت أن الجماعة سبق لها أن صادق على مشروع تهيئة الساحة، وتحويلها إلى حديقة عمومية، وتم بدء الأشغال، لكن سرعان ما تم توقيفها. وقبل ذلك، في الولاية السابقة، تم تقديم مشروع آخر يتعلق بإحداث مرآب في طابقين، في إطار مشاريع الشركة المحلية لتدبير مواقف السيارات. وينص المشروع على أن تتكلف الشركة الخاصة التي فازت بالصفقة بإنجاز المشروع، بكلفة محددة في 7،5 مليار، وتمتد العقدة لـ15 سنة، وتستفيد الجماعة مقابل ذلك من 51 في المائة من العائدات. ووجه المشروع حينها بانتقادات بمبرر غلاء التعريفة. ورحلت الشركة الفرنسية الإيطالية عن المدينة، بينما توقفت أشغال التهيئة لعدة سنوات، قبل أن تواجه الارتباك من جديد، وتظهر مشاريع جديدة خلقت تطاحنات بين المعارضة ورئيس المجلس الذي اتهمه رئيس فريق حزب « المصباح » بعدم امتلاك القرار في هذا المشروع، في إشارة منه إلى وجود أطراف تضغط لتمريره.