توصلت جريدة « كشـ24 » بمعطيات صادمة تخص تداعيات عدم تعبيد طريق يفك العزلة عن تجمعات سكنية بجماعة مطماطة نواحي إقليم تازة. وتشير المعطيات إلى عددا من سكان دوار فندل اضطروا للاستعانة بأخزنة بلايستيكية لحماية منازلهم وبساتينهم من الغبار. كما أن تجارا أجبروا على أداء ضرائب مخالفات عدة مرات بسبب تطاير الغبار على المواد الغذائية.

وناشد محمد بورمضان، عضو بجماعة مطماطة عامل الإقليم للتدخل قصد رفع هذا الضرر البيئي والصحي من الطريق الممتدة من مدخل دوار عين فندل الى غاية المدرسة والمسجد. وقال إن هذا الغبار يفرض على الساكنة إغلاق النوافذ نهارا. كما أورد أن شيوخا وأطفالا أصيبوا جراء هذا الوضع بأمراض الحساسية الصدرية والجلدية وتضررت السيارات الخاصة وحافلات النقل المدرسي بالأعطاب المتكررة لأن الطريق الممتد على مسافة 1كلم اصبحت غير صالحة للمرور في جميع الفصول.

واستبشر سكان المنطقة خيرا خلا شهر فبراير الماضي حين وعدهم رئيس الجماعة بإدراج نقطة تعبيد هذا المقطع خلال فائض دورة فبراير2026، لكنه، وخلا أشغال دورة أكتوبر الحالية، تملص من هذا الوعد، وقال إن فائض ميزانيات السنوات المتبقية ستخصص لأداء أقساط الأحكام الصادرة في نزاعات الجماعة.

وكان عامل الإقليم قد دعا في فبراير الماضي، السلطة المحلية لتشكيل لجنة وقفت على حجم الأضرار الصحية والبيئية والبنيوية لهذا المقطع وأوصت بإدراجه في أحد مشاريع الطرق القروية، إلا ان رئيس الجماعة تملص من المسؤولية، ما دفع الساكنة إلى مطالبة عامل الإقليم بالتدخل وإلحاق تعبيد هذا المقطع الطرقي بمشروع إعادة تعبيد طريق لحماري تاجنة عين فندل الذي ستبدأ جهة فاس مكناس في تشييده قريبا حيث منه يتفرع طريق عين فندل في اتجاه وسط الدوار والمدرسة والمركز النسوي والمقبرة …
توصلت جريدة « كشـ24 » بمعطيات صادمة تخص تداعيات عدم تعبيد طريق يفك العزلة عن تجمعات سكنية بجماعة مطماطة نواحي إقليم تازة. وتشير المعطيات إلى عددا من سكان دوار فندل اضطروا للاستعانة بأخزنة بلايستيكية لحماية منازلهم وبساتينهم من الغبار. كما أن تجارا أجبروا على أداء ضرائب مخالفات عدة مرات بسبب تطاير الغبار على المواد الغذائية.

وناشد محمد بورمضان، عضو بجماعة مطماطة عامل الإقليم للتدخل قصد رفع هذا الضرر البيئي والصحي من الطريق الممتدة من مدخل دوار عين فندل الى غاية المدرسة والمسجد. وقال إن هذا الغبار يفرض على الساكنة إغلاق النوافذ نهارا. كما أورد أن شيوخا وأطفالا أصيبوا جراء هذا الوضع بأمراض الحساسية الصدرية والجلدية وتضررت السيارات الخاصة وحافلات النقل المدرسي بالأعطاب المتكررة لأن الطريق الممتد على مسافة 1كلم اصبحت غير صالحة للمرور في جميع الفصول.

واستبشر سكان المنطقة خيرا خلا شهر فبراير الماضي حين وعدهم رئيس الجماعة بإدراج نقطة تعبيد هذا المقطع خلال فائض دورة فبراير2026، لكنه، وخلا أشغال دورة أكتوبر الحالية، تملص من هذا الوعد، وقال إن فائض ميزانيات السنوات المتبقية ستخصص لأداء أقساط الأحكام الصادرة في نزاعات الجماعة.

وكان عامل الإقليم قد دعا في فبراير الماضي، السلطة المحلية لتشكيل لجنة وقفت على حجم الأضرار الصحية والبيئية والبنيوية لهذا المقطع وأوصت بإدراجه في أحد مشاريع الطرق القروية، إلا ان رئيس الجماعة تملص من المسؤولية، ما دفع الساكنة إلى مطالبة عامل الإقليم بالتدخل وإلحاق تعبيد هذا المقطع الطرقي بمشروع إعادة تعبيد طريق لحماري تاجنة عين فندل الذي ستبدأ جهة فاس مكناس في تشييده قريبا حيث منه يتفرع طريق عين فندل في اتجاه وسط الدوار والمدرسة والمركز النسوي والمقبرة …