واشنطن -المغرب اليوم
شكلت المخاوف إزاء المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية العالمية أكبر العوامل التي دفعت الذهب إلى الارتفاع بنسبة 54% هذا العام وتسجيل مستوى قياسي تجاوز 4000 دولار للأونصة.
وبدا المحللون في حيرة من أمرهم حول العوامل التي من شأنها كبح هذا الارتفاع.
وصعد الذهب بمقدار الضعفين على مدى السنتين الماضيتين مع سعي المستثمرين إلى الأمان وسط مخاطر أججتها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومخاوف إزاء قوة الدولار الأميركي واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، فضلاً عن حرب روسيا في أوكرانيا وتباطؤ…