مصلحة السير الطرقي تخلف موعدها وتتجاهل مطالب تعزيز التشوير المدرسي

Écrit par

dans

تزامنا مع الاشغال الكبرى التي تعرفها مدينة مراكش منذ اسابيع ، وتزامنها مع الدخول المدرسي، تنامت مطالب المهتمين بالشأن المحلي، بصيانة الإشارات المرورية وعلامات التشوير الطرقي، وإعادة صباغتها بمحيط المؤسسات التعليمية خصوصا وان الجماعة حاضرة بقوة بمختلف مناطق المدينة من خلال الاشغال والاوراش الكبرى اي ان الامر لم يكن ليكلفها الكثير.

الا ان المتتبعين اكتشفوا مع مرور الايام بتجاهل هذه المطالب، حيث اخلفت الجهات المعنية موعدها في الدخول المدرسي، حيث لم تستفد سوى بعض المدارس من هذه الخدمة وكان الامر في اطار اشغال تشوير استفادت منها بعض الاحياء دون غيرها بالمدينة العتيقة لمراكش.

ومن المفترض وفق مهتمين ان يتم تزامنا مع كل دخول مدرسي وضع علامات التشوير الطرقي الأفقية والعمودية للمؤسسات التعلمية سواء الجديدة، او القديمة التي لا يتوفر محيطها على هذه العلامات، وصيانة الاخرى المتواجدة بمحيط عدة مؤسسات، وصباغة ممرات الراجلين وكذا تثبيت علامات المرور الخاصة بمخفضات السرعة بالشوارع المتواجدة أمام المؤسسات التعليمية، والتي قد تشكل حركة السير فيها خطرا على التلاميذ.

كما تحتاج مجموعة من المدارس المتواجدة اساسا في شوارع كبرى تعرف حركة سير كبيرة، تثبيت الحواجز الوقائية save school بواجهات المؤسسات التعليمية من أجل تأمين سلامة التلاميذ والراجلين وتنظيم حركية سير المارة والحد من حوادث السير المميتة.

ويأتي ذلك في ظل تزايد الاخطار المحدقة بالتلاميذ مع تضاعف حركة السير يوما بعد يوم، و ايضا بسبب التحديات التي يفرضها تهور مجموعة من الشبان من اصحاب الدراجات النارية الصينية الصنع، الذين يحومون بالمؤسسات التعليمية طيلة الوقت لاغراض مختلفة ، من ضمنها التحرش بالتلميذات، ما يستدعي يقظة لمختلف الجهات المعنية.

تزامنا مع الاشغال الكبرى التي تعرفها مدينة مراكش منذ اسابيع ، وتزامنها مع الدخول المدرسي، تنامت مطالب المهتمين بالشأن المحلي، بصيانة الإشارات المرورية وعلامات التشوير الطرقي، وإعادة صباغتها بمحيط المؤسسات التعليمية خصوصا وان الجماعة حاضرة بقوة بمختلف مناطق المدينة من خلال الاشغال والاوراش الكبرى اي ان الامر لم يكن ليكلفها الكثير.

الا ان المتتبعين اكتشفوا مع مرور الايام بتجاهل هذه المطالب، حيث اخلفت الجهات المعنية موعدها في الدخول المدرسي، حيث لم تستفد سوى بعض المدارس من هذه الخدمة وكان الامر في اطار اشغال تشوير استفادت منها بعض الاحياء دون غيرها بالمدينة العتيقة لمراكش.

ومن المفترض وفق مهتمين ان يتم تزامنا مع كل دخول مدرسي وضع علامات التشوير الطرقي الأفقية والعمودية للمؤسسات التعلمية سواء الجديدة، او القديمة التي لا يتوفر محيطها على هذه العلامات، وصيانة الاخرى المتواجدة بمحيط عدة مؤسسات، وصباغة ممرات الراجلين وكذا تثبيت علامات المرور الخاصة بمخفضات السرعة بالشوارع المتواجدة أمام المؤسسات التعليمية، والتي قد تشكل حركة السير فيها خطرا على التلاميذ.

كما تحتاج مجموعة من المدارس المتواجدة اساسا في شوارع كبرى تعرف حركة سير كبيرة، تثبيت الحواجز الوقائية save school بواجهات المؤسسات التعليمية من أجل تأمين سلامة التلاميذ والراجلين وتنظيم حركية سير المارة والحد من حوادث السير المميتة.

ويأتي ذلك في ظل تزايد الاخطار المحدقة بالتلاميذ مع تضاعف حركة السير يوما بعد يوم، و ايضا بسبب التحديات التي يفرضها تهور مجموعة من الشبان من اصحاب الدراجات النارية الصينية الصنع، الذين يحومون بالمؤسسات التعليمية طيلة الوقت لاغراض مختلفة ، من ضمنها التحرش بالتلميذات، ما يستدعي يقظة لمختلف الجهات المعنية.

إقرأ الخبر من مصدره