تفاقم معاناة تلاميذ ثانوية ابن خلدون بجماعة أكفاي بمراكش

Écrit par

dans

تعيش ثانوية ابن خلدون بجماعة أكفاي التابعة لمديرية مراكش على وقع معاناة يومية مريرة، عنوانها غياب النقل المدرسي الكافي، وسوء تدبير خدمات الإطعام، وضعف البنية التحتية للمؤسسة، وهي الوضعية التي دفعت عدداً من الآباء إلى دق ناقوس الخطر، بعدما أصبحت ظروف التمدرس لا تليق بتلاميذ المناطق القروية المحرومين من أبسط مقومات الحياة المدرسية الكريمة.

ويعاني مئات التلاميذ المتحدّرين من دواوير بعيدة عن مركز الجماعة من مشكل النقل المدرسي، إذ يضطر العديد منهم إلى المشي لمسافات طويلة صباحاً ومساءً، فيما يبقى آخرون في المؤسسة لساعات طويلة بسبب عدم توفر رحلات كافية للحافلات.
ويزداد الوضع سوءاً في فترة الغذاء، حيث يظل عدد من التلاميذ دون وجبة طعام، فيضطر بعضهم إلى طلب الخبز أو مشاركة زملائهم ما تيسّر من طعام، في غياب تام لأي برنامج منظم للإطعام المدرسي يراعي هشاشة الأسر القروية وظروف أبنائها.

يُحمّل العديد من أولياء الأمور الإدارة التربوية للمؤسسة جزءاً كبيراً من المسؤولية، بسبب غياب مبادرات جادة لاستقطاب منح الإطعام أو تحسين خدمات النقل المدرسي.

ويرى هؤلاء أن المدير الوافد الجديد على المؤسسة لم يبذل الجهد الكافي للترافع أمام المصالح المختصة أو التنسيق مع الجماعة، معتبرين أن ضعف التواصل واستغلال أمية بعض الآباء جعل الوضع يتفاقم دون حلول ملموسة.

كما يوجه البعض انتقادات لرئيس جمعية الاباء، متهمين إياه بـ »جمع الأموال بداية كل موسم دون نتائج ملموسة تذكر » بالمؤسسة ، ما يطرح تساؤلات حول جدية التتبع والمساءلة.

تعاني الثانوية من نقص حاد في الأطر التربوية و الحجرات الدراسية وضعف في البنية التحتية وخاصةالمرافق الصحية والملاعب الرياضية .

ويعطل هذا الوضع السير العادي للدراسة ويؤدي إلى اكتظاظ كبير داخل الأقسام، في وقت تسير فيه أشغال بناء اربع حجرات بوتيرة بطيئة لا تواكب حاجات المؤسسة ولا تزايد عدد التلاميذ الوافدين من القرى المجاورة.

وتؤكد مصادر محلية أن مدير المؤسسة لا يبدي تجاوباً مع المبادرات التي يقدمها بعض المنتخبين الراغبين في دعم المؤسسة وتحسين ظروف التمدرس، ما يعمّق الأزمة ويحول دون إرساء تعاون فعّال بين الإدارة والجماعة الترابية.

هذا التوتر، وفق مصادر الجريدة، يحرم التلاميذ من فرص تطوير خدمات النقل والإطعام والتجهيز، في وقت تحتاج فيه المؤسسة إلى تعبئة شاملة تتقاسم فيها جميع الأطراف المسؤولية.

وسط هذا الواقع القاتم، تتعالى أصوات الآباء والفاعلين الجمعويين مطالبةً بالتدخل العاجل من المديرية الإقليمية لمراكش ومن المصالح المنتخبة بجماعة أكفاي، من أجل توفير نقل مدرسي إضافي، وإطلاق مطعم مدرسي قاريستفيد منه كافة التلاميذ وخاصة المعوزين منهم.

ففي زمن تتحدث فيه الاستراتيجيات الرسمية عن “تكافؤ الفرص” و”محاربة الهدر المدرسي”، يظل تلاميذ ثانوية ابن خلدون يواجهون يومياً التعب، والجوع، والتهميش الإداري، في انتظار من يرفع عنهم الحيف ويعيد لهم حقهم في تعليم كريم.

تعيش ثانوية ابن خلدون بجماعة أكفاي التابعة لمديرية مراكش على وقع معاناة يومية مريرة، عنوانها غياب النقل المدرسي الكافي، وسوء تدبير خدمات الإطعام، وضعف البنية التحتية للمؤسسة، وهي الوضعية التي دفعت عدداً من الآباء إلى دق ناقوس الخطر، بعدما أصبحت ظروف التمدرس لا تليق بتلاميذ المناطق القروية المحرومين من أبسط مقومات الحياة المدرسية الكريمة.

ويعاني مئات التلاميذ المتحدّرين من دواوير بعيدة عن مركز الجماعة من مشكل النقل المدرسي، إذ يضطر العديد منهم إلى المشي لمسافات طويلة صباحاً ومساءً، فيما يبقى آخرون في المؤسسة لساعات طويلة بسبب عدم توفر رحلات كافية للحافلات.
ويزداد الوضع سوءاً في فترة الغذاء، حيث يظل عدد من التلاميذ دون وجبة طعام، فيضطر بعضهم إلى طلب الخبز أو مشاركة زملائهم ما تيسّر من طعام، في غياب تام لأي برنامج منظم للإطعام المدرسي يراعي هشاشة الأسر القروية وظروف أبنائها.

يُحمّل العديد من أولياء الأمور الإدارة التربوية للمؤسسة جزءاً كبيراً من المسؤولية، بسبب غياب مبادرات جادة لاستقطاب منح الإطعام أو تحسين خدمات النقل المدرسي.

ويرى هؤلاء أن المدير الوافد الجديد على المؤسسة لم يبذل الجهد الكافي للترافع أمام المصالح المختصة أو التنسيق مع الجماعة، معتبرين أن ضعف التواصل واستغلال أمية بعض الآباء جعل الوضع يتفاقم دون حلول ملموسة.

كما يوجه البعض انتقادات لرئيس جمعية الاباء، متهمين إياه بـ »جمع الأموال بداية كل موسم دون نتائج ملموسة تذكر » بالمؤسسة ، ما يطرح تساؤلات حول جدية التتبع والمساءلة.

تعاني الثانوية من نقص حاد في الأطر التربوية و الحجرات الدراسية وضعف في البنية التحتية وخاصةالمرافق الصحية والملاعب الرياضية .

ويعطل هذا الوضع السير العادي للدراسة ويؤدي إلى اكتظاظ كبير داخل الأقسام، في وقت تسير فيه أشغال بناء اربع حجرات بوتيرة بطيئة لا تواكب حاجات المؤسسة ولا تزايد عدد التلاميذ الوافدين من القرى المجاورة.

وتؤكد مصادر محلية أن مدير المؤسسة لا يبدي تجاوباً مع المبادرات التي يقدمها بعض المنتخبين الراغبين في دعم المؤسسة وتحسين ظروف التمدرس، ما يعمّق الأزمة ويحول دون إرساء تعاون فعّال بين الإدارة والجماعة الترابية.

هذا التوتر، وفق مصادر الجريدة، يحرم التلاميذ من فرص تطوير خدمات النقل والإطعام والتجهيز، في وقت تحتاج فيه المؤسسة إلى تعبئة شاملة تتقاسم فيها جميع الأطراف المسؤولية.

وسط هذا الواقع القاتم، تتعالى أصوات الآباء والفاعلين الجمعويين مطالبةً بالتدخل العاجل من المديرية الإقليمية لمراكش ومن المصالح المنتخبة بجماعة أكفاي، من أجل توفير نقل مدرسي إضافي، وإطلاق مطعم مدرسي قاريستفيد منه كافة التلاميذ وخاصة المعوزين منهم.

ففي زمن تتحدث فيه الاستراتيجيات الرسمية عن “تكافؤ الفرص” و”محاربة الهدر المدرسي”، يظل تلاميذ ثانوية ابن خلدون يواجهون يومياً التعب، والجوع، والتهميش الإداري، في انتظار من يرفع عنهم الحيف ويعيد لهم حقهم في تعليم كريم.

إقرأ الخبر من مصدره