جريدة البديل السياسي – بقلم: حليمةصومعي.
أصبحنا اليوم نعيش داخل شاشة صغيرة، نكتب ونتناقش ونحلل، نحلم ونثور ونحكم على الآخرين بكبسة زر.
نحسب أننا نرتقي فكريًا ونتوسع إدراكًا، لكننا في الحقيقة ندور في دائرة ضيقة من الجهل المقنع بالمعرفة. نغوص في “العالم الأزرق”، هذا الفضاء الذي وعدنا بحرية التعبير، فإذا به يقيد عقولنا بخيوط خفية من التكرار والتبعية. كل منشور يشبه الآخر، وكل رأي هو صدى لآخر سابق، حتى أصبح الفكر سلعة رخيصة تُباع باللايك وتُقاس بالمشاهدات.
منصات التواصل التي كان يُفترض أن تكون جسورًا للتواصل، تحولت إلى ساحات للصراخ. لا أحد يصغي، لا أحد يبحث…