بكين – المغرب اليوم
كشف فريقٌ بحثيٌّ صينيٌّ عن آليةٍ رئيسةٍ تُفسِّر كيفيةَ تطوير كائناتٍ حيّةٍ مختلفةٍ لوظائفَ متشابهةٍ بشكلٍ مستقل عند التكيّف مع بيئاتٍ متماثلة، وذلك باستخدام نموذجٍ لغويٍّ للبروتين يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم البعد التطوّري الكبير بين الخفافيش والحيتان المسنّنة، فقد تمكّن كلاهما من تطوير القدرة على استشعار البيئة المحيطة عبر تحديد الموقع بالصدى.
ويُعرف هذا النوع من الظواهر باسم « التطوّر المتقارب »، أي ظهور السمة نفسها بشكلٍ متكرّرٍ ومستقلٍّ في سلالتين أو أكثر من الأنواع خلال مسار التطوّر، وهو ما يعكس في كثيرٍ من…