هناك من كان ينتظر من الملك أن يعلن في خطاب افتتاح دورة البرلمان عن إسقاط الحكومة ،وهناك من كان يترقب من الملك حل البرلمان،و هناك من كان يعتقد أن الملك سينوه بالاحتجاجات الأخيرة و بالداعين إليها المجهولي الهوية.آدميون آخرون اعتقدوا أن الملك سيعبر عن سخطه المباشر لمجموعة “جيل زيد” و يستنكر خروجهم للشارع و يدين بشدة مظاهر العنف و التخريب . . .لا هذا و لا ذاك حصل،و خطاب الملك و الأجواء التي رافقته حملت رسائل كثيرة، يراها البعض أنها مشجعة و محفزة،و أكيد أن البعض سوف لم يعجبهم مضمون الخطاب و يعتبرون أنفسهم أصيبوا بالإحباط .هذه الارتسامات و غيرها ،المعبر عنها في…
إقرأ الخبر من مصدره