من التفكير في الأزمة إلى بناء المستقبل: حين يتحول الخطاب الملكي إلى خارطة طريق للتنمية المسؤولة

منذ سنوات، تتوالى الإشارات الملكية إلى ضرورة إحداث القطيعة مع منطق التدبير الموسمي للشأن العام، والانتقال نحو مقاربة جديدة تؤمن بأن التنمية ليست مجرد برامج حكومية متقطعة، بل مشروع وطني طويل النفس، يقوم على تعبئة العقول قبل تعبئة الموارد.
في هذا الأفق، يمكن قراءة الدعوة الملكية إلى « تأطير المواطنين، والتعريف بالمبادرات العمومية، وتثمين ثقافة النتائج »، خلال الخطاب الأخير بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، يوم الجمعة 10…

إقرأ الخبر من مصدره