انقطاع مفاجئ يهدد فاس بـ”العطش” و”الشركة الجهوية” في قفص الاتهام 

Écrit par

dans

تواجه الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس موجة انتقادات لاذعة بسبب انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب شمل عددا كبيرا من الأحياء السكنية. واستمر الوضع منذ زوال اليوم الأحد، فيما يرتقب وفق مصادر « كشـ24 » أن يستمر الاضطراب ليومين، بسبب عطب تجري أشغال إصلاحه على مستوى وحدة الإنتاج بسد ادريس الأول. 

وكان من اللافت ان الشركة بعد مرور ما يقرب من أربع ساعات عن الانقطاع المفاجئ، خرجت بإخبار نشرته في صفحتها الفايسبوكية ذات التأثير المحدود، لتؤكد أن وحدة الإنتاج الإنتاج التي تعاني من العطب تابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، بصفته الجهة المسؤولة عن إنتاج الماء الصالح للشرب. 

وتحدث مواطنون متضررون عن معاناة حقيقية مرتبطة بهذا الانقطاع، خاصة وأن الأمر يتعلق بنهاية الأسبوع، حيث يستغل يوم الأحد، بالنسبة لعدد من الأسر، للقيام بأعمال تنظيف وتصبين، واستحمام. ووجدت عدد من الأسر نفسها في وضعية صعبة لتدبر مياه الشرب، بعد نفاذ قنينات الشرب في عدد من المحلات التجارية بهذه الأحياء. 

وذكر هؤلاء المواطنين بأن الشركة لم تكلف نسفها عناء إشعار الساكنة المعنية بهذا الانقطاع عن طريق رسائل هاتفية قصيرة كما تفعل عادة وفي كل شهر عندما يتعلق الأمر بأداء فواتيرها الملتهبة. وقالوا إن السياسة التواصلية الفاشلية للشركة في تدبير مثل هذه الأزمات تكرس تدهور خدماته منذ انطلاق عملها في الجهة، خاصة وأن عددا من مدن ومناطق الجهة تشتكي من هذه الانقطاعات المتكررة الفجائية، بينما لا تردد مصالحها في قطع التزويد بالكهرباء واحتساب الذعيرة في كل مرة يتأخر الزبون عن تسديد الفواتير الملتهبة. 

من جانبها، أكدت الشركة أنها تتابع الوضع عن كثب، بتنسيق مستمر مع مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – قصد تسريع وتيرة الإصلاح وتقليص مدة الاضطراب. كما تجندت فرق الشركة ميدانيًا، باعتماد خطة عمل استباقية تهدف إلى التخفيف من آثار هذا العطب على التزويد بالماء في الأحياء المعنية.

تواجه الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس موجة انتقادات لاذعة بسبب انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب شمل عددا كبيرا من الأحياء السكنية. واستمر الوضع منذ زوال اليوم الأحد، فيما يرتقب وفق مصادر « كشـ24 » أن يستمر الاضطراب ليومين، بسبب عطب تجري أشغال إصلاحه على مستوى وحدة الإنتاج بسد ادريس الأول. 

وكان من اللافت ان الشركة بعد مرور ما يقرب من أربع ساعات عن الانقطاع المفاجئ، خرجت بإخبار نشرته في صفحتها الفايسبوكية ذات التأثير المحدود، لتؤكد أن وحدة الإنتاج الإنتاج التي تعاني من العطب تابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، بصفته الجهة المسؤولة عن إنتاج الماء الصالح للشرب. 

وتحدث مواطنون متضررون عن معاناة حقيقية مرتبطة بهذا الانقطاع، خاصة وأن الأمر يتعلق بنهاية الأسبوع، حيث يستغل يوم الأحد، بالنسبة لعدد من الأسر، للقيام بأعمال تنظيف وتصبين، واستحمام. ووجدت عدد من الأسر نفسها في وضعية صعبة لتدبر مياه الشرب، بعد نفاذ قنينات الشرب في عدد من المحلات التجارية بهذه الأحياء. 

وذكر هؤلاء المواطنين بأن الشركة لم تكلف نسفها عناء إشعار الساكنة المعنية بهذا الانقطاع عن طريق رسائل هاتفية قصيرة كما تفعل عادة وفي كل شهر عندما يتعلق الأمر بأداء فواتيرها الملتهبة. وقالوا إن السياسة التواصلية الفاشلية للشركة في تدبير مثل هذه الأزمات تكرس تدهور خدماته منذ انطلاق عملها في الجهة، خاصة وأن عددا من مدن ومناطق الجهة تشتكي من هذه الانقطاعات المتكررة الفجائية، بينما لا تردد مصالحها في قطع التزويد بالكهرباء واحتساب الذعيرة في كل مرة يتأخر الزبون عن تسديد الفواتير الملتهبة. 

من جانبها، أكدت الشركة أنها تتابع الوضع عن كثب، بتنسيق مستمر مع مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – قصد تسريع وتيرة الإصلاح وتقليص مدة الاضطراب. كما تجندت فرق الشركة ميدانيًا، باعتماد خطة عمل استباقية تهدف إلى التخفيف من آثار هذا العطب على التزويد بالماء في الأحياء المعنية.

إقرأ الخبر من مصدره