عثمان الشرقي ـ ݣود //
فـ1982، عرف موقع وليلي وحدة من أخطر السرقات الأثرية فالمغرب، ملي تسرق منّو تمثال باخوس، أغلى وأندر تحفة كانت فالمتحف المغربي فداك الوقت. مورا الجريمة، عاشت قرية فرطاسة القريبة من وليلي شهرين ونص ديال الرعب والتفتيش، حتى ولا داك العام معروف عند الناس بـ”عام باخوس”.
أما باخوس اللي تسرق التمثال ديالو، ف كيعني فالميثولوجيا الرومانية إله الخمر والمتعة والجنون المقدّس، وكان الرومان كيمتل لهم إله ديال النشاط والفيسطا، وكيسميوه “ديونيسوس” وتيرمز للجانب البشري ديال الزهو واللذة. التمثال ديالو فوليلي ما كانش غا حجرة، ولكن رمز لحضارة كاملة دازت من هاد الأرض وخلّات لاطراس فالتاريخ.
الملك الحسن الثاني، فماي من داك العام، كان غادي يسافر لميريكان، حتى جاتو لخبار ديال سرقة باخوس. الملك كان عارف القيمة ديال داك التمثال، حيث كاينين بزاف بحالو، ولكن غير مدرحين، بوحدو ديال وليلي لي كان دوريجين فالعالم، الملك، عطا لوردر باش يتجبد من السما ولا من الما قبل ما يرجع من السفر.

ما جات فين دوز شي سوايع، حتى طوقات السلطات الدوار لي مقابل مع وليلي بكثر من 50 طوموبيل “جيب” ديال جوندارم وحتى svr, الطيارات “الهليكوبتر” طارت الفوق باش البق مايزهق. تعتقلو ݣاع رجال الدوار، لي تعدبو لأسابيع، وكاين لي مات مورا شهرين ديال لونكيط والعصا، فهمات السلطات أنها كانت غالطة، مني خرجات شي هضرة أن باخوس تلقا فإيطاليا، شي مصادر قالت إن المغرب ما قدرش يشريه بثمن خيالي من عند مولاه لي شراه من مافيا كتسرق الآثار، السؤال بقا كيتطرح لحد الآن “شكون سرق باخوس؟” “فين هو دابا؟” واش مازالا سرقة الترات حتى اليوم؟
المعطيات كتقول بأن السرقة والتهريب مازالين كاينين، حتى اليوم ويمكن كثر من قبل، خصوصاً فالمناطق الأثرية لي ما كاينش فيها حراسة، واش الوزارة ما عندها لا الإمكانيات المادية لا البشرية باش تراقبهم، وعلاش المافيات الدولية و”حفّاري القبور” خدامين مزيان فيها، خصوصاً فالجنوب المغربي، فين هي شرطة الثراث، وفين هو سي ابن سعيد، التراث الوطني كتخاطفو عليه المافيات بحال المخطوطات والنقوش الصخرية، والأدوات الحجرية، والأشكال المعمارية، البيبان، الشراجم، والمسكوكات، والفخار ديال آسفي والخزف الفاسي، والإكسسوارات والزرابي والفخار، والأدوات الموسيقية، عاد المستحثات، والنيازك، ديما مهددة بالسرقة والتهريب‘‘.
الحاصول وخا باخوس تسرق، ولكن البركة ديالو باقا فالمغرب، خصوصاً حدا زرهون فمكناس، لي الطاسة، والحفلات، وزهو، فكل بلاصة وحتى فطريقة عيش المغاربة اللي عزيز عليهم النشاط يمكن التمثال مشى، ولكن الروح ديالو باقا كتجري فدم هاد الأرض، وكتقول: “ما سرقتونيش، أنا باقي هنا…