المنصوري: خطاب جلالة الملك حمل رسائل قوية

Écrit par

dans

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم الجمعة الماضي بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، حمل رسائل قوية تؤكد على ضرورة الجدية والعمل المرتبط بالنتائج.

وقالت المنصوري خلال مشاركتها في برنامج خاص على القناة الثانية “دوزيم” مساء الاثنين 13 أكتوبر الجاري، إن الرسالة المركزية في الخطاب الملكي، والمتمثلة في « وتيرة أسرع وأثر أقوى »، تعبر عن توجيه واضح من جلالة الملك محمد السادس بضرورة الرفع من وتيرة الإنجاز وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن المملكة حققت مجموعة من المشاريع الكبرى، ولم تعد تواجه إشكالات على مستوى الإمكانيات أو الرؤية، بدليل عدد من القطاعات التي أشرف صاحب الجلالة على توجيهها نحو بلورة رؤى استراتيجية واضحة.

غير أن المنصوري أشارت إلى أن مرحلة التنزيل ما تزال تواجه بعض الصعوبات، وهو واقع مرتبط أساساً بمسألة الحكامة، مؤكدة أن الخطاب الملكي حمل رسائل قوية في هذا الصدد.

وشددت على أن جلالة الملك دعا إلى ترسيخ الجدية وربط العمل بالنتائج، مع ضرورة تغيير العقليات واعتماد نهج جديد في التدبير، معتبرة أن هذه الشروط هي الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق الأثر المنشود.

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم الجمعة الماضي بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، حمل رسائل قوية تؤكد على ضرورة الجدية والعمل المرتبط بالنتائج.

وقالت المنصوري خلال مشاركتها في برنامج خاص على القناة الثانية “دوزيم” مساء الاثنين 13 أكتوبر الجاري، إن الرسالة المركزية في الخطاب الملكي، والمتمثلة في « وتيرة أسرع وأثر أقوى »، تعبر عن توجيه واضح من جلالة الملك محمد السادس بضرورة الرفع من وتيرة الإنجاز وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن المملكة حققت مجموعة من المشاريع الكبرى، ولم تعد تواجه إشكالات على مستوى الإمكانيات أو الرؤية، بدليل عدد من القطاعات التي أشرف صاحب الجلالة على توجيهها نحو بلورة رؤى استراتيجية واضحة.

غير أن المنصوري أشارت إلى أن مرحلة التنزيل ما تزال تواجه بعض الصعوبات، وهو واقع مرتبط أساساً بمسألة الحكامة، مؤكدة أن الخطاب الملكي حمل رسائل قوية في هذا الصدد.

وشددت على أن جلالة الملك دعا إلى ترسيخ الجدية وربط العمل بالنتائج، مع ضرورة تغيير العقليات واعتماد نهج جديد في التدبير، معتبرة أن هذه الشروط هي الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق الأثر المنشود.

إقرأ الخبر من مصدره