زنقة20| متابعة
أُطلقت خلال الأيام الأخيرة حملة رقمية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، تحت هاشتاغ #هنيونا، شارك فيها آلاف النشطاء المغاربة، كرد فعل على بعض الدعوات التحريضية التي انتشرت عبر حسابات مجهولة، من بينها حساب يحمل اسم “GEN-Z212”.


وتهدف الحملة إلى التأكيد على رفض أي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد أو تعطيل مؤسساتها، مع التمييز بين الاحتجاج المسؤول من أجل الإصلاح، وبين التحريض الذي يسعى إلى الفوضى أو إضعاف الثقة في الأوراش التنموية.


وشدد المشاركون على أن الإصلاح مطلب وطني مشروع، لكنه يجب أن يتم بطريقة مسؤولة، مبنية على الحوار والمؤسسات والقانون، بعيداً عن تعطيل المدارس والمستشفيات أو شل المرافق العامة.


كما تضمنت الحملة ردوداً قوية على بعض الدعوات التي وُصفت بالمستوردة، مثل مقاطعة مباريات المنتخب الوطني أو التشويش على تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، مؤكّدين أن هذه الخطابات لا تعبّر عن المغاربة، بل تخدم أجندات خارجية تسعى لإثارة التوتر والتشكيك في المسار التنموي الوطني.


وأجمع المتفاعلون على أن الوحدة الوطنية والثقة في المؤسسات تظل الأساس الحقيقي لمواصلة مسار البناء والإصلاح في المغرب، مؤكدين الحاجة إلى إصلاحات واقعية ومسؤولة، قائمة على أرقام وآجال محددة وآليات متابعة شفافة، وليس إلى “إجماع افتراضي زائف” يُستعمل لتأجيج الفوضى.