خبيرة نفسية لكشـ24: تدخين الآباء أمام أبنائهم ليس سببا مباشرا في ميلهم للتدخين

Écrit par

dans

يعد تدخين الآباء أمام أبنائهم من السلوكيات الاجتماعية المثيرة للجدل، لما تحمله من أبعاد تربوية ونفسية معقدة تمتد آثارها إلى داخل الأسرة والمجتمع ككل.

وفي هذا السياق أكدت الأخصائية النفسية الدكتورة أسماء المجاهدي في تصريحها لموقع كشـ24، أن مسألة تدخين الآباء أمام أبنائهم تعد قضية نفسية معقدة تتداخل فيها عوامل متعددة، منها ما هو ذاتي يرتبط بالبنية الشعورية للفرد، ومنها ما هو اجتماعي مرتبط بالمحيط الأسري والتنشئة الاجتماعية.

وأوضحت المجاهدي أنه لا يمكن اعتبار تدخين الآباء سببا مباشرا في تدخين الأبناء، مشيرة إلى أن العديد من الأسر التي يدخن فيها الآباء لا يتأثر فيها الأبناء بالعادات نفسها، بل قد يبدون نفورا من التدخين، بينما يحدث العكس في أسر أخرى، مما يدل على أن العلاقة ليست سببية بقدر ما تحكمها مجموعة من العناصر الظاهرة والخفية.

وأضافت الأخصائية النفسية أن من بين العوامل الظاهرة التي تدفع الأطفال إلى التدخين عنصر التقليد، حيث يميل الصغار إلى محاكاة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنا، كالأب أو الأخ أو الأم، باعتبارهم قدوة ونماذج للسلوك، فالطفل يقرأ النشوة في عيني الراشد أثناء تدخينه، ويحاول تقليده رغبة في الإحساس بنفس المتعة التي يعتقد أنه يعيشها.

وفي المقابل، شددت الدكتورة المجاهدي على أنه إذا كان الأب مدخنا لكنه يحرص على تحصين أبنائه من التدخين عبر توعيتهم بأضراره، وتوضيح أنه يجد صعوبة في الإقلاع عنه رغم نيته في ذلك، فإنه يمرر لهم الموقف السليم من هذه العادة، مما يقلل من احتمالية تقليدهم له.

كما أشارت مصرحتنا إلى أن هناك عوامل لاشعورية تلعب دورا في ميل الفرد للتدخين، ترتبط بمرحلة الطفولة الأولى، التي ترتبط بالإحساس بالمتعة، حيث يمكن أن يعود إليها الفرد لاشعوريا عند وجود فراغ نفسي أو عاطفي.

وختمت المجاهدي توضيحها بالقول إن التمثل الاجتماعي يلعب بدوره دورا محوريا، خصوصا لدى المراهقين الذين يتأثرون بما يشاهدونه في الأفلام أو من سلوك بعض المشاهير والرياضيين الذين يدخنون أو يحملون السيجار كرمز للفخامة والكاريزما، وهو ما يشكل أحد أهم العوامل الاجتماعية التي تدفع الشباب إلى دخول عالم التدخين.

يعد تدخين الآباء أمام أبنائهم من السلوكيات الاجتماعية المثيرة للجدل، لما تحمله من أبعاد تربوية ونفسية معقدة تمتد آثارها إلى داخل الأسرة والمجتمع ككل.

وفي هذا السياق أكدت الأخصائية النفسية الدكتورة أسماء المجاهدي في تصريحها لموقع كشـ24، أن مسألة تدخين الآباء أمام أبنائهم تعد قضية نفسية معقدة تتداخل فيها عوامل متعددة، منها ما هو ذاتي يرتبط بالبنية الشعورية للفرد، ومنها ما هو اجتماعي مرتبط بالمحيط الأسري والتنشئة الاجتماعية.

وأوضحت المجاهدي أنه لا يمكن اعتبار تدخين الآباء سببا مباشرا في تدخين الأبناء، مشيرة إلى أن العديد من الأسر التي يدخن فيها الآباء لا يتأثر فيها الأبناء بالعادات نفسها، بل قد يبدون نفورا من التدخين، بينما يحدث العكس في أسر أخرى، مما يدل على أن العلاقة ليست سببية بقدر ما تحكمها مجموعة من العناصر الظاهرة والخفية.

وأضافت الأخصائية النفسية أن من بين العوامل الظاهرة التي تدفع الأطفال إلى التدخين عنصر التقليد، حيث يميل الصغار إلى محاكاة أحد أفراد الأسرة الأكبر سنا، كالأب أو الأخ أو الأم، باعتبارهم قدوة ونماذج للسلوك، فالطفل يقرأ النشوة في عيني الراشد أثناء تدخينه، ويحاول تقليده رغبة في الإحساس بنفس المتعة التي يعتقد أنه يعيشها.

وفي المقابل، شددت الدكتورة المجاهدي على أنه إذا كان الأب مدخنا لكنه يحرص على تحصين أبنائه من التدخين عبر توعيتهم بأضراره، وتوضيح أنه يجد صعوبة في الإقلاع عنه رغم نيته في ذلك، فإنه يمرر لهم الموقف السليم من هذه العادة، مما يقلل من احتمالية تقليدهم له.

كما أشارت مصرحتنا إلى أن هناك عوامل لاشعورية تلعب دورا في ميل الفرد للتدخين، ترتبط بمرحلة الطفولة الأولى، التي ترتبط بالإحساس بالمتعة، حيث يمكن أن يعود إليها الفرد لاشعوريا عند وجود فراغ نفسي أو عاطفي.

وختمت المجاهدي توضيحها بالقول إن التمثل الاجتماعي يلعب بدوره دورا محوريا، خصوصا لدى المراهقين الذين يتأثرون بما يشاهدونه في الأفلام أو من سلوك بعض المشاهير والرياضيين الذين يدخنون أو يحملون السيجار كرمز للفخامة والكاريزما، وهو ما يشكل أحد أهم العوامل الاجتماعية التي تدفع الشباب إلى دخول عالم التدخين.

إقرأ الخبر من مصدره