حافلات “مجنونة” تصنع محنة ساكنة فاس وعمدة المدينة يعد بدفعة من الصين

Écrit par

dans

وعد عبد السلام البقالي، عمدة فاس، بدخول دفعة من حافلات النقل الحضري والتي يتم تصنيعها بالصين. لكنه رفض تقديم أي توضيحات، في أشغال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر العادية، والتي انعقدت يوم أمس الأربعاء، حول الموعد المحدد لاستقبال هذه الدفعة، وعدد الحافلات التي سيتم استقبالها.

بينما لا زالت أوضاع الأسطول التي تدبر بها الشركة الجديدة المكلفة بتدبير المرحلة الانتقالية، تثير موجة من الانتقادات. فإلى جانب النقص الحاد في عدد الحافلات، فإن وضعيتها الميكانيكية المعطوبة تثير الاستياء الكبير في أوساط الساكنة.

وعبرت فعاليات طلابية عن تذمرها جراء هذا الوضع، حيث قالت إن نقص الأسطول يكرس معاناة حقيقية للطلبة الذين يستعملون الحافلات للتنقل إلى الكليات المفتوحة والمعاهد والمدارس العليا. ويضطر هؤلاء الطلبة إلى الوقوف في طوابير طويلة في انتظار وصول الحافلات. ويسبب هذا الوضع في عدم التحاق عدد مهم منهم بالمدرجات وقاعات الدراسة.

ونفس المحنة يعيشها عدد من المرتفقين، وهم في رحلة البحث عن حافلة تقلهم إلى أماكن العمل، أو تنقلهم إلى وسط المدينة لقضاء أغراض إدارية. وتأخذ المعاناة حجما أكبر بالنسبة لساكنة عدد من المناطق المحيطة بفاس، ومنها جل مناطق إقليم مولاي يعقوب وصفرو.

وعد عبد السلام البقالي، عمدة فاس، بدخول دفعة من حافلات النقل الحضري والتي يتم تصنيعها بالصين. لكنه رفض تقديم أي توضيحات، في أشغال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر العادية، والتي انعقدت يوم أمس الأربعاء، حول الموعد المحدد لاستقبال هذه الدفعة، وعدد الحافلات التي سيتم استقبالها.

بينما لا زالت أوضاع الأسطول التي تدبر بها الشركة الجديدة المكلفة بتدبير المرحلة الانتقالية، تثير موجة من الانتقادات. فإلى جانب النقص الحاد في عدد الحافلات، فإن وضعيتها الميكانيكية المعطوبة تثير الاستياء الكبير في أوساط الساكنة.

وعبرت فعاليات طلابية عن تذمرها جراء هذا الوضع، حيث قالت إن نقص الأسطول يكرس معاناة حقيقية للطلبة الذين يستعملون الحافلات للتنقل إلى الكليات المفتوحة والمعاهد والمدارس العليا. ويضطر هؤلاء الطلبة إلى الوقوف في طوابير طويلة في انتظار وصول الحافلات. ويسبب هذا الوضع في عدم التحاق عدد مهم منهم بالمدرجات وقاعات الدراسة.

ونفس المحنة يعيشها عدد من المرتفقين، وهم في رحلة البحث عن حافلة تقلهم إلى أماكن العمل، أو تنقلهم إلى وسط المدينة لقضاء أغراض إدارية. وتأخذ المعاناة حجما أكبر بالنسبة لساكنة عدد من المناطق المحيطة بفاس، ومنها جل مناطق إقليم مولاي يعقوب وصفرو.

إقرأ الخبر من مصدره