
لا جدال في ان المغرب يشهد مرحلة انتقالية نحو اقتصاد صاعد، يضعه، في أفق 2035، في نادي الدول الصاعدة؛ بعدما ظل لسنوات دولة نامية تفصلها مسافات عن مسارات التقدم. ولعل التحولات الهيكلية التي تعرفها المملكة، دعامة أساسية لبناء » المغرب الصاعد ». وهدفها تنويع الاقتصاد، تعزيز الإبتكار وتحسين مؤشرات التنمية البشرية. وإنها لفرصة تاريخية أن يلعب جيل الشباب الجديد، دورا حيويا في هذه الدينامية، شرط استثماره وتأطيره داخل مؤسسات الوساطة والمجتمع المدني لتفعيل دوره وفق النموذج التنموي الجديد.
ويظل هذا المبتغى، محتاجا لمبادرات وعمل وطني حقيقي، من طرف كل القوى الحية،…
إقرأ الخبر من مصدره