المنتجة المغربية لمياء الشرايبي لي جابت العز للسينما المغربية بأعمالها والفائزة فمهرجان كان: وضعية السينما فالبلاد ماتفرحش ودور العرض مركزة غير فكازا

المنتجة المغربية لمياء الشرايبي لي جابت العز للسينما المغربية بأعمالها والفائزة فمهرجان كان: وضعية السينما فالبلاد ماتفرحش ودور العرض مركزة غير فكازا

المخرجة المغربية لمياء الشرايبي كشفات على قائمة إنتاج جديدة كاملة لـ” Variety” كتخدم عليها، واللي من إنتاج “Thank You Satan” ومن إخراج المغربي هشام العسري. “خالية من القسوة”، اللي كانت سميتها من قبل العشاق السعداء، وهي كوميديا ​​سوداء.

كما تعمل الشرايبي، حسب موقع”Variety”، على تطوير عدد من المسلسلات بما في ذلك مسلسل “ميارا” أول مسلسل للمخرج طلال السلهامي. كيدور مشروعو حول امرأة أمازيغية محاربة فالقرن الثامن كيدربها رجل عجوز.

وكتخدم الشرايبي أيضا، على مسلسل سميتو “نور” للمخرج المغربي محسن البصري. “نور” مسلسل كدور أحداثو فاستوديو في مدينة ورزازات المغربية.

كتطمح الشرايبي تعاون الجيل القادم من المخرجات المغربيات من خلال مؤسسة التميز. قالت “كنتمنى ننظم ورشة عمل أخرى للإنتاج الكتابي قريبًا”.

الشرايبي عندها نظرة عامة على صناعة السينما المغربية وكتشوف على أنه خص المزيد من المدارس السمعية والبصرية، والمزيد من دور السينما، والمزيد من الأحداث، مثل ورش عمل أطلس في مهرجان مراكش السينمائي، المزيد من دور السينما، المزيد من الدعم المادي للمبادرات الشبابية”.

بالنسبة للشرايبي، الجزء الأصعب هو أن هادشي كامل خصو يتدار فانفس الوقت، حيث تدريب صانعي الأفلام بدون الحصول على دروس فنية في المدرسة ووجود مدارس دون متابعة صارمة، ودون إعطاء آفاق مستقبلية لخريجيها مغيعطي حتى نتيجة.

وأضافت أن حد التحديات الرئيسية هو الجمهور. فيما يتعلق بصناعة السينما المغربية، “لم نصل بعد إلى هناك، بشكل رئيسي، لأنه لا توجد صناعة. أعني بهذا أن الأفلام يتم إنتاجها، ولكن لا يشاهدها الجمهور المحلي، وبالتالي لا تكون قادرة على تحقيق دخل حقيقي، باستثناء الكوميديا ​​التي تحظى باهتمام الجمهور المغربي.

الشرايبي كترجح السبب لحقيقة أن هناك عددًا قليلاً جدًا من دور العرض في جميع أنحاء البلاد. يوجد في الدار البيضاء أكبر عدد من المسارح عكس مدن أخرى، فحال أكادير، داكشي علاش الأفلام اللي كتنتج محليًا، لا تحصل حتى على فرصة مقابلة جمهورها ومشاهدتها على نطاق واسع في المغرب، إذا لم تكن في المهرجانات. إنه لأمر مخز، لأنني شخصيا أؤمن بشدة بسحر السينما المظلمة وقدرتها على إلهام المشاهدين.. “.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق