يرتقب أن يمثل حارس الأمن الخاص الذي تمت متابعته في حالة اعتقال في قضية سراقة حواسيب مدارس الريادة بفاس، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف يوم 23 أكتوبر الجاري.
ويواجه المعني تهما لها علاقة بالسرقة المقترنة بظرف الكسر والتسلق واستعمال مفاتيح مزورة والسرقة الموصوفة في حق مشغل في هذه القضية التي تهم اختفاء ما يقرب من 16 حاسوبا من حواسيب كانت موجهة إلى مدارس الريادة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية لمديرية التعليم بفاس بعدما اكتشف مسؤوليها اختفاء هذه الحواسيب، حيث أعلنت السلطات الأمنية حالة استنفار لفك لغز الاختفاء. وتم الإستماع إلى إفادات عدد من الموظفين الذين لهم صلة بتجهيزات المديرية.
ومكنت الكاميرات المثبتة في مختلف أركان المديرية من فك اللغز، حيث تم الوصول إلى المشتبه فيه والذي ضبطت بحوزته عدد من الحواسيب، واعترف بوقوفه وراء السرقة، وهو ما دفع النيابة العامة إلى إحالة القضية على غرفة الجنايات بعدما تقررت المتابعة في حالة اعتقال.
يرتقب أن يمثل حارس الأمن الخاص الذي تمت متابعته في حالة اعتقال في قضية سراقة حواسيب مدارس الريادة بفاس، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف يوم 23 أكتوبر الجاري.
ويواجه المعني تهما لها علاقة بالسرقة المقترنة بظرف الكسر والتسلق واستعمال مفاتيح مزورة والسرقة الموصوفة في حق مشغل في هذه القضية التي تهم اختفاء ما يقرب من 16 حاسوبا من حواسيب كانت موجهة إلى مدارس الريادة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية لمديرية التعليم بفاس بعدما اكتشف مسؤوليها اختفاء هذه الحواسيب، حيث أعلنت السلطات الأمنية حالة استنفار لفك لغز الاختفاء. وتم الإستماع إلى إفادات عدد من الموظفين الذين لهم صلة بتجهيزات المديرية.
ومكنت الكاميرات المثبتة في مختلف أركان المديرية من فك اللغز، حيث تم الوصول إلى المشتبه فيه والذي ضبطت بحوزته عدد من الحواسيب، واعترف بوقوفه وراء السرقة، وهو ما دفع النيابة العامة إلى إحالة القضية على غرفة الجنايات بعدما تقررت المتابعة في حالة اعتقال.