أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة، مساء يومه الجمعة 17 أكتوبر الجاري، حكمها في قضية الشاب المسمى “لحسن”، الذي ظهر في احدى مقاطع الفيديو على خلفية احتجاجات « جيل زيد »، وهو يهدد الدولة بتنفيذ اغتيالات، حيث قضت المحكمة في حقه بالحبس النافذ لمدة عشرة أشهر.
وتوبع المعني بالأمر، بتهم تتعلق بـ التهديد بارتكاب جناية، والمشاركة في تعييب شيء مخصص للمنفعة العمومية، والتحريض المباشر على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في أماكن عمومية أو عبر وسائل إلكترونية تحقق فيها شرط العلنية وأدت إلى مفعول، إضافة إلى إلحاق خسائر مادية بملك الغير، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح باستعمال الوسائط الإلكترونية.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإيداع المعني بالأمر سجن سيدي موسى بالجديدة في حالة اعتقال، قصد التحقيق في الأفعال المنسوبة إليه، وذلك بعد توقيفه مباشرة عقب انتشار المقطع المصور الذي يتضمن تصريحاته.
وكانت عناصر الشرطة بمدينة الجديدة قد أوقفت، الشاب صاحب مقولة « حنا ما كنطلبوش حنا كنآمرو » مباشرة بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار الشاب جدلا واسعا بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يوجه تهديدات خطيرة ضد مؤسسات الدولة وبعض المسؤولين، متوعدا بتنفيذ عمليات انتقامية تمسّ الأمن العام في ظرف 30 يوما.
أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة، مساء يومه الجمعة 17 أكتوبر الجاري، حكمها في قضية الشاب المسمى “لحسن”، الذي ظهر في احدى مقاطع الفيديو على خلفية احتجاجات « جيل زيد »، وهو يهدد الدولة بتنفيذ اغتيالات، حيث قضت المحكمة في حقه بالحبس النافذ لمدة عشرة أشهر.
وتوبع المعني بالأمر، بتهم تتعلق بـ التهديد بارتكاب جناية، والمشاركة في تعييب شيء مخصص للمنفعة العمومية، والتحريض المباشر على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في أماكن عمومية أو عبر وسائل إلكترونية تحقق فيها شرط العلنية وأدت إلى مفعول، إضافة إلى إلحاق خسائر مادية بملك الغير، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح باستعمال الوسائط الإلكترونية.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإيداع المعني بالأمر سجن سيدي موسى بالجديدة في حالة اعتقال، قصد التحقيق في الأفعال المنسوبة إليه، وذلك بعد توقيفه مباشرة عقب انتشار المقطع المصور الذي يتضمن تصريحاته.
وكانت عناصر الشرطة بمدينة الجديدة قد أوقفت، الشاب صاحب مقولة « حنا ما كنطلبوش حنا كنآمرو » مباشرة بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار الشاب جدلا واسعا بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يوجه تهديدات خطيرة ضد مؤسسات الدولة وبعض المسؤولين، متوعدا بتنفيذ عمليات انتقامية تمسّ الأمن العام في ظرف 30 يوما.