(أ ف ب) – تظاهر عشرات الأشخاص في العاصمة المغربية السبت للمطالبة بالإفراج عن أشخاص تم توقيفهم خلال التحركات التي نظمتها مجموعة “جيل زاد 212”.
ويبدو أن زخم هذه الحركة بدأ يخفت، بعدما بدأت في نهاية أيلول/سبتمبر للمطالبة بإصلاحات اجتماعية وسياسية.
وأفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بأن حوالى 600 شخص، بينهم قاصرون، محتجزون حاليا بانتظار خضوعهم للمحاكمة بتهمة انضمامهم إلى الحركة.
وهتف المحتجون السبت في الرباط “أيها المعتقلون، إبقوا أقوياء، سنواصل النضال”.
ورغم أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس الأسبوع الماضي لم يأت على ذكر الحركة، فقد حض …