يواصل ذباب العسكر الجزائري محاولاته اليائسة للمس بصورة المغرب، مستغلا في ذلك كل فرصة ممكنة لترويج الأكاذيب وتزوير الحقائق، في خطوة بائسة للتشويش على مسار التنمية والاستقرار الذي يعرفه المغرب.
وآخر هذه المحاولات اليائسة، مقال موحد نشرته عشرات المواقع الجزائرية في اليوم نفسه، بالعنوان نفسه والصورة نفسها وكأن المقال وزع عليهم وأمروا ببثه دون تغيير.
وقد تناول المقال مؤشرات الفقر في المغرب، مدعيا أن أكثر من 2.5 مليون مغربي يعيشون في فقر مدقع، ومرفوقا بنبرة ساخرة بدل التحليل، فرغم صحة هذا الرقم إحصائيا، إلا أنه يمثل في الواقع إنجازا تنمويا وليس مادة للتصفيق أو السخرية.
الاحصائيات التي تم الاعتماد عليها كشفتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، حيث أظهرت ان عدد الفقراء كان في السابق يفوق 4 ملايين قبل أن ينخفض إلى 2.5 مليون، أي أن المغرب يسير في منحى تراجعي إيجابي للفقر بفضل برامج اجتماعية وتنموية ملموسة.
والمضحك في الأمر أن نظام الجزائر الذي أضحى مهووسا بكل ما يتعلق بالمغرب يعيش فوق أرضه واقعا كارثيا لا يحتاج إلى كاميرات مخابرات أجنبية لكشفه، فقد أظهرت معطيات صادرة عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقريرها السنوي أن أكثر من 26 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر، أي ما يزيد عن نصف سكان البلاد، مما يبرز واقعا مريرا في بلد أضحى اقصى احلامه هو التباهي بنقد المغرب، بينما يظل شعبه يكابد يوميا البطالة، نقص الخدمات، وأحياء الصفيح التي تتسع يوما بعد يوم.
وتعكس هذه الحملة المغرضة التي يشنها نظام الكابرانات محاولة مكشوفة منه لتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية، من خلال التركيز المرضي على مشاكل المغرب بدل مواجهة الواقع المحلي بإصلاحات حقيقية.
يواصل ذباب العسكر الجزائري محاولاته اليائسة للمس بصورة المغرب، مستغلا في ذلك كل فرصة ممكنة لترويج الأكاذيب وتزوير الحقائق، في خطوة بائسة للتشويش على مسار التنمية والاستقرار الذي يعرفه المغرب.
وآخر هذه المحاولات اليائسة، مقال موحد نشرته عشرات المواقع الجزائرية في اليوم نفسه، بالعنوان نفسه والصورة نفسها وكأن المقال وزع عليهم وأمروا ببثه دون تغيير.
وقد تناول المقال مؤشرات الفقر في المغرب، مدعيا أن أكثر من 2.5 مليون مغربي يعيشون في فقر مدقع، ومرفوقا بنبرة ساخرة بدل التحليل، فرغم صحة هذا الرقم إحصائيا، إلا أنه يمثل في الواقع إنجازا تنمويا وليس مادة للتصفيق أو السخرية.
الاحصائيات التي تم الاعتماد عليها كشفتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، حيث أظهرت ان عدد الفقراء كان في السابق يفوق 4 ملايين قبل أن ينخفض إلى 2.5 مليون، أي أن المغرب يسير في منحى تراجعي إيجابي للفقر بفضل برامج اجتماعية وتنموية ملموسة.
والمضحك في الأمر أن نظام الجزائر الذي أضحى مهووسا بكل ما يتعلق بالمغرب يعيش فوق أرضه واقعا كارثيا لا يحتاج إلى كاميرات مخابرات أجنبية لكشفه، فقد أظهرت معطيات صادرة عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقريرها السنوي أن أكثر من 26 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر، أي ما يزيد عن نصف سكان البلاد، مما يبرز واقعا مريرا في بلد أضحى اقصى احلامه هو التباهي بنقد المغرب، بينما يظل شعبه يكابد يوميا البطالة، نقص الخدمات، وأحياء الصفيح التي تتسع يوما بعد يوم.
وتعكس هذه الحملة المغرضة التي يشنها نظام الكابرانات محاولة مكشوفة منه لتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية، من خلال التركيز المرضي على مشاكل المغرب بدل مواجهة الواقع المحلي بإصلاحات حقيقية.