يشهد شارع أكيوض بمراكش، وتحديدا المقطع الممتد بين دار الشباب الكدية وحي أليگرو على امتداد حديقة أبواب جليز الشطر الثاني، وضعاً مقلقاً منذ أسابيع، بسبب انتشار الحفر وغياب علامات التشوير والأضواء الإشارية، ما جعل المنطقة تعرف حوادث متكررة بشكل شبه يومي.
وأكد عدد من مستعملي الشارع، سواء من السائقين أو المارة، أن الوضع بات يشكل خطراً حقيقياً على السلامة الطرقية، في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية لإصلاح الأعطاب أو وضع إشارات تنبيهية تقلل من مخاطر السير.
وأشار سكان الأحياء المجاورة إلى أنهم وجهوا عدة مراسلات إلى المجلس الجماعي لمراكش من أجل التدخل العاجل، غير أن مطالبهم لم تلقَ إلى حدود الساعة أي استجابة، ما يزيد من استياء الساكنة وتخوفهم من تفاقم الحوادث خصوصاً مع تزايد حركة السير في المنطقة.
ويطالب المواطنون السلطات المحلية والمجلس الجماعي بتحمل المسؤولية وتسريع وتيرة إصلاح الطريق وإعادة تشغيل الإشارات الضوئية ووضع التشوير الضروري، حفاظاً على سلامة مستعملي الطريق ومظهر المدينة الحضاري.
يشهد شارع أكيوض بمراكش، وتحديدا المقطع الممتد بين دار الشباب الكدية وحي أليگرو على امتداد حديقة أبواب جليز الشطر الثاني، وضعاً مقلقاً منذ أسابيع، بسبب انتشار الحفر وغياب علامات التشوير والأضواء الإشارية، ما جعل المنطقة تعرف حوادث متكررة بشكل شبه يومي.
وأكد عدد من مستعملي الشارع، سواء من السائقين أو المارة، أن الوضع بات يشكل خطراً حقيقياً على السلامة الطرقية، في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات المعنية لإصلاح الأعطاب أو وضع إشارات تنبيهية تقلل من مخاطر السير.
وأشار سكان الأحياء المجاورة إلى أنهم وجهوا عدة مراسلات إلى المجلس الجماعي لمراكش من أجل التدخل العاجل، غير أن مطالبهم لم تلقَ إلى حدود الساعة أي استجابة، ما يزيد من استياء الساكنة وتخوفهم من تفاقم الحوادث خصوصاً مع تزايد حركة السير في المنطقة.
ويطالب المواطنون السلطات المحلية والمجلس الجماعي بتحمل المسؤولية وتسريع وتيرة إصلاح الطريق وإعادة تشغيل الإشارات الضوئية ووضع التشوير الضروري، حفاظاً على سلامة مستعملي الطريق ومظهر المدينة الحضاري.