
إنهم يقفون على أعتاب لحظة هي بالتأكيد تاريخية واستثنائية، فما يفصلهم عن اللقب العالمي، الذي سيجعل منهم أول منتخب عربي وثالث منتخب إفريقي يتوج بكأس العالم للشباب، 90 دقيقة أو 120 دقيقة على الأكثر، هي زمن المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين، لكن حتى قبل هذا النهائي التاريخي، فقد دخل عديد لاعبي المنتخب الوطني مفكرة أندية عملاقة، بل إن أشهر الوكلاء سينتظرون بلا شك نهاية مونديال الشباب بالشيلي، ليجعلوا من الأشبال ملح الميركاطو الشتوي.
ولئن كان المنتخب المغربي قد جلب له إعجاب وتقدير العالم، بجماعيته التي تجعله قادرا على كسب أصعب المعارك الكروية، بل…