الاحداث/محمد طويل
شهدت أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد مساء السبت بمدينة بوزنيقة، انتخاب عدد من الوجوه التنظيمية الجديدة لعضوية المجلس الوطني للحزب، من ضمنهم الفاعل السياسي طه بيحو، ممثلاً عن إقليم القنيطرة.
وجاء انتخاب طه بيحو ضمن اللائحة الإقليمية للقنيطرة، في إطار حرص الحزب على ترسيخ مبدأ التمثيلية الجهوية داخل مؤسساته التنظيمية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية للمناضلين على الصعيد الترابي.
ويُعدّ هذا الانتخاب تتويجا لمسار نضالي متواصل للفاعل السياسي طه بيحو، واعترافا بمكانته داخل الساحة السياسية المحلية، حيث يُنتظر أن يُسهم من موقعه الجديد في إغناء النقاش الداخلي وبلورة الرؤى المستقبلية للحزب على المستويين الجهوي والوطني.
ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع إعادة انتخاب إدريس لشكر كاتبًا أولًا للحزب لولاية رابعة، بعد تصويت الأغلبية الساحقة من المؤتمرين خلال مؤتمر بوزنيقة، الذي انعقد تحت شعار:
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، عبّر طه بيحو عن شكره العميق للكاتب الأول إدريس لشكر بمناسبة تجديد الثقة فيه، معتبرا ذلك “تأكيدا لقيادة خبرت المحطات الصعبة وساهمت في الحفاظ على تماسك الحزب ووحدته التنظيمية”.
كما نوّه طه بيحو بجميع المساهمين في إنجاح المؤتمر، من لجان تنظيمية ومؤتمرين وأطر حزبية، مؤكدًا أن الأجواء التي طبعت أشغاله “تعكس روح الانضباط والمسؤولية التي تميّز الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كمدرسة سياسية عريقة تؤمن بالحوار والديمقراطية الداخلية”.
هيئة التحرير19 أكتوبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره