صادق المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس مساء اليوم الأحد، على تعيين البروفيسور خالد أيت الطالب واليا على جهة فاس مكناس، خلفا للوالي السابق معاد الجامعي الذي تم الحاقه في وقت سابق المصالح المركزية لوزارة الداخلية قبل أن يلحق بديوان الوزير، عبد الوافي لفتيت.
وبين تعيين أيت الطالب، الوافد الجديد على وزارة الداخلية إعفاء الوالي الجامعي تم تعيين واليين بالنيابة لجهة فاس مكناس. فقد تم تعيين عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس في هذه المهمة لعدة أشهر، ثم لاحقا تم تعيين خالد الزروالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، لكن مهمة هذا الأخير لم تستمر سوى لحوالي أسبوعين.
وكان البروفيسور أيت الطالب قد تولى حقيبة وزارة الصحة في حكومة العثماني واستمر في هذا المنصب في الصيغة الأولى لحكومة أخنوش قبل أن يخلفه أمين التهراوي في هذا المنصب. وتم الربط بين التعديل الحكومي وبين أزمة طلبة الطب.
ويقدم ايت الطالب على انه ملم بالملفات الثقيلة بالحهة، وله اطلاع واسع على تضاريس الجهة، كونه كان يشغل مهمة مدير المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني. وله علاقات واسعة مع نخب الجهة، ويحظى باحترام جل الفرقاء ما سيؤهله لأداء مهامه، حسب عدد من المتابعين للشأن العام بالجهة.
صادق المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس مساء اليوم الأحد، على تعيين البروفيسور خالد أيت الطالب واليا على جهة فاس مكناس، خلفا للوالي السابق معاد الجامعي الذي تم الحاقه في وقت سابق المصالح المركزية لوزارة الداخلية قبل أن يلحق بديوان الوزير، عبد الوافي لفتيت.
وبين تعيين أيت الطالب، الوافد الجديد على وزارة الداخلية إعفاء الوالي الجامعي تم تعيين واليين بالنيابة لجهة فاس مكناس. فقد تم تعيين عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس في هذه المهمة لعدة أشهر، ثم لاحقا تم تعيين خالد الزروالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، لكن مهمة هذا الأخير لم تستمر سوى لحوالي أسبوعين.
وكان البروفيسور أيت الطالب قد تولى حقيبة وزارة الصحة في حكومة العثماني واستمر في هذا المنصب في الصيغة الأولى لحكومة أخنوش قبل أن يخلفه أمين التهراوي في هذا المنصب. وتم الربط بين التعديل الحكومي وبين أزمة طلبة الطب.
ويقدم ايت الطالب على انه ملم بالملفات الثقيلة بالحهة، وله اطلاع واسع على تضاريس الجهة، كونه كان يشغل مهمة مدير المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني. وله علاقات واسعة مع نخب الجهة، ويحظى باحترام جل الفرقاء ما سيؤهله لأداء مهامه، حسب عدد من المتابعين للشأن العام بالجهة.