العنف في دورات أكتوبر.. نساء “الزيتونة” يطالبن السلطات بفرض احترام القانون

Écrit par

dans

أدانت نساء جبهة القوى الديمقراطية، مظاهر العنف المادي والرمزي التي شهدتها دورات أكتوبر في عدد من الجماعات الترابية، ودعت  السلطات الوصية والهيئات المنتخبة إلى تحمل مسؤولياتها في فرض احترام القانون والنظام الداخلي للجماعات الترابية، وضمان السير العادي لجلساتها في مناخ ديمقراطي سليم خال من العنف السياسي المادي أو المعنوي.

وقالت « المرأة الجبهوية »، إنها تتابع بقلق متزايد ما رافق أشغال دورات أكتوبر في عدد من الجماعات الترابية من مظاهر العنف المادي واللفظي، وخروج عن ضوابط العمل الجماعي وروح المسؤولية المنتخبة.

واعتبرت أن الأمر يتعلق بسلوكات مشينة لا تمت بصلة لقيم الديمقراطية المحلية، ولا لجوهر العمل التمثيلي النبيل. كما ذهبت إلى أن هذه الممارسات تتناقض كليا مع التوجيهات السامية التي تضمنها الخطاب الملكي السامي في افتتاح السنة التشريعية، ومع ما تضمنه من دعوة إلى جعل المرحلة مرحلة عمل جاد وفق مقاربة قائمة على النتائج، وإلى تجنب الملاسنات العقيمة وتضييع الوقت في الصراعات الجانبية التي تمس بصورة المؤسسات المنتخبة ومصداقيتها أمام المواطنين.

أدانت نساء جبهة القوى الديمقراطية، مظاهر العنف المادي والرمزي التي شهدتها دورات أكتوبر في عدد من الجماعات الترابية، ودعت  السلطات الوصية والهيئات المنتخبة إلى تحمل مسؤولياتها في فرض احترام القانون والنظام الداخلي للجماعات الترابية، وضمان السير العادي لجلساتها في مناخ ديمقراطي سليم خال من العنف السياسي المادي أو المعنوي.

وقالت « المرأة الجبهوية »، إنها تتابع بقلق متزايد ما رافق أشغال دورات أكتوبر في عدد من الجماعات الترابية من مظاهر العنف المادي واللفظي، وخروج عن ضوابط العمل الجماعي وروح المسؤولية المنتخبة.

واعتبرت أن الأمر يتعلق بسلوكات مشينة لا تمت بصلة لقيم الديمقراطية المحلية، ولا لجوهر العمل التمثيلي النبيل. كما ذهبت إلى أن هذه الممارسات تتناقض كليا مع التوجيهات السامية التي تضمنها الخطاب الملكي السامي في افتتاح السنة التشريعية، ومع ما تضمنه من دعوة إلى جعل المرحلة مرحلة عمل جاد وفق مقاربة قائمة على النتائج، وإلى تجنب الملاسنات العقيمة وتضييع الوقت في الصراعات الجانبية التي تمس بصورة المؤسسات المنتخبة ومصداقيتها أمام المواطنين.

إقرأ الخبر من مصدره