أكد عبد الفتاح الفاتحي، المحلل السياسي ومدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن العالم يعيش اليوم على وقع قرار أممي نوعي من شأنه أن يضع حدا نهائيا لنزاع الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كحل واقعي وعملي للنزاع.
وأوضح الفاتحي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن هذا التوجه الأممي يعكس قناعة راسخة لدى المجتمع الدولي بجدوى مبادرة الحكم الذاتي، وهو ما قد يجعلها نموذجا يُحتذى به في تسوية العديد من النزاعات الإقليمية والدولية، سواء كانت بين الدول أو داخلها، وأضاف أن المغرب، من خلال طرحه لهذه المبادرة، قدم ترياقا استراتيجيا لحل النزاعات الدولية والحدودية، في إطار مقاربة متقدمة تحترم أحكام القانون الدولي وتدعم الاستقرار الإقليمي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن عددا من الدول في المنطقة التي لم تعلن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، بدأت تبدي تخوفا من أن تتحول هذه المبادرة إلى مطلب سياسي داخلي لدى شعوبها التي تعيش على وقع حركات استقلالية، كما هو الحال بالنسبة لمنطقة القبائل في الجزائر وغيرها من المناطق المشابهة.
وأضاف الفاتحي أن الإجماع الدولي المتنامي حول مبادرة الحكم الذاتي، والذي يتجلى في توافق ثلاث دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، عمّق من مخاوف بعض الأنظمة، وعلى رأسها الجزائر، التي تجد نفسها اليوم بين مطرقة هذا الإجماع وسندان استمرار دعمها لجبهة البوليساريو، التي تقترب أكثر فأكثر من تصنيفها كـ“جماعة إرهابية”.
وختم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن الجزائر تبحث اليوم عن مخرج مشرف من المأزق الذي وضعت نفسها فيه منذ عقود، بين خيار التخلي عن دعم البوليساريو، أو القبول بمسار مصالحة مع المغرب، قائم على التزامات وتعهدات مشتركة لتدبير الملفات العالقة بين البلدين في إطار من الحوار والبناء المشترك وبدون شروط مسبقة.
أكد عبد الفتاح الفاتحي، المحلل السياسي ومدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن العالم يعيش اليوم على وقع قرار أممي نوعي من شأنه أن يضع حدا نهائيا لنزاع الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كحل واقعي وعملي للنزاع.
وأوضح الفاتحي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن هذا التوجه الأممي يعكس قناعة راسخة لدى المجتمع الدولي بجدوى مبادرة الحكم الذاتي، وهو ما قد يجعلها نموذجا يُحتذى به في تسوية العديد من النزاعات الإقليمية والدولية، سواء كانت بين الدول أو داخلها، وأضاف أن المغرب، من خلال طرحه لهذه المبادرة، قدم ترياقا استراتيجيا لحل النزاعات الدولية والحدودية، في إطار مقاربة متقدمة تحترم أحكام القانون الدولي وتدعم الاستقرار الإقليمي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن عددا من الدول في المنطقة التي لم تعلن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، بدأت تبدي تخوفا من أن تتحول هذه المبادرة إلى مطلب سياسي داخلي لدى شعوبها التي تعيش على وقع حركات استقلالية، كما هو الحال بالنسبة لمنطقة القبائل في الجزائر وغيرها من المناطق المشابهة.
وأضاف الفاتحي أن الإجماع الدولي المتنامي حول مبادرة الحكم الذاتي، والذي يتجلى في توافق ثلاث دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، عمّق من مخاوف بعض الأنظمة، وعلى رأسها الجزائر، التي تجد نفسها اليوم بين مطرقة هذا الإجماع وسندان استمرار دعمها لجبهة البوليساريو، التي تقترب أكثر فأكثر من تصنيفها كـ“جماعة إرهابية”.
وختم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن الجزائر تبحث اليوم عن مخرج مشرف من المأزق الذي وضعت نفسها فيه منذ عقود، بين خيار التخلي عن دعم البوليساريو، أو القبول بمسار مصالحة مع المغرب، قائم على التزامات وتعهدات مشتركة لتدبير الملفات العالقة بين البلدين في إطار من الحوار والبناء المشترك وبدون شروط مسبقة.