كشف بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، عن معطيات مثيرة بخصوص ما يعرف في الأسواق باسم الدجاج “الكروازي”، مؤكدا أن هذا الاسم يطلق على الدجاج المنتهي الصلاحية، وتحديدا على دجاج البياض الذي تجاوز عمر الإنتاج ولم يعد قادرا على إعطاء أكثر من 80 في المئة من البيض.
وأوضح الخراطي ضمن تصريحه لموقع كشـ24 أن هذا النوع من الدجاج يتم تسويقه بطرق احتيالية بعد منحه تسمية جديدة لخداع المستهلكين، في حين أنه غير صالح للاستهلاك البشري، لأنه يكون مشبعا بـالمضادات الحيوية والمبيدات والمواد الكيميائية التي تظل مترسبة في جسمه.
وأضاف المتحدث ذاته أن الدجاج البياض، حتى يكون قابلا للاستهلاك، يتعين أن يُنقل من المزرعة الأصلية إلى مزرعة أخرى ويبقى فيها مدة لا تقل عن شهرين لتخليص جسمه من بقايا الأدوية والمبيدات، مشيرا إلى أن العديد من الدول المتقدمة تحرق هذا النوع من الدجاج ولا تسمح بتسويقه، بل تمنع حتى استخدامه كغذاء للحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط.
وعبّر الخراطي عن أسفه لوجود فراغ قانوني في المغرب يسمح بتداول هذا المنتج في الأسواق، حيث يباع تحت مسميات مختلفة ويستعمل في بعض الأطباق التقليدية مثل الطاجين، و »التريد، والرفيسة »، بل يسوق أحيانا تحت اسم “الدجاج البلدي الكروازي”.
واختتم رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تصريحه بدعوة السلطات إلى منع بيع هذا النوع من الدجاج أو إيجاد حلول بديلة آمنة تضمن حماية صحة المستهلك المغربي وتمنع أي شكل من أشكال الغش أو الاحتيال الغذائي.
كشف بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، عن معطيات مثيرة بخصوص ما يعرف في الأسواق باسم الدجاج “الكروازي”، مؤكدا أن هذا الاسم يطلق على الدجاج المنتهي الصلاحية، وتحديدا على دجاج البياض الذي تجاوز عمر الإنتاج ولم يعد قادرا على إعطاء أكثر من 80 في المئة من البيض.
وأوضح الخراطي ضمن تصريحه لموقع كشـ24 أن هذا النوع من الدجاج يتم تسويقه بطرق احتيالية بعد منحه تسمية جديدة لخداع المستهلكين، في حين أنه غير صالح للاستهلاك البشري، لأنه يكون مشبعا بـالمضادات الحيوية والمبيدات والمواد الكيميائية التي تظل مترسبة في جسمه.
وأضاف المتحدث ذاته أن الدجاج البياض، حتى يكون قابلا للاستهلاك، يتعين أن يُنقل من المزرعة الأصلية إلى مزرعة أخرى ويبقى فيها مدة لا تقل عن شهرين لتخليص جسمه من بقايا الأدوية والمبيدات، مشيرا إلى أن العديد من الدول المتقدمة تحرق هذا النوع من الدجاج ولا تسمح بتسويقه، بل تمنع حتى استخدامه كغذاء للحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط.
وعبّر الخراطي عن أسفه لوجود فراغ قانوني في المغرب يسمح بتداول هذا المنتج في الأسواق، حيث يباع تحت مسميات مختلفة ويستعمل في بعض الأطباق التقليدية مثل الطاجين، و »التريد، والرفيسة »، بل يسوق أحيانا تحت اسم “الدجاج البلدي الكروازي”.
واختتم رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تصريحه بدعوة السلطات إلى منع بيع هذا النوع من الدجاج أو إيجاد حلول بديلة آمنة تضمن حماية صحة المستهلك المغربي وتمنع أي شكل من أشكال الغش أو الاحتيال الغذائي.