نجحت عناصر الدرك الملكي بمير لفت التابعة لإقليم سيدي إفني، مساء الخميس 23 أكتوبر 2025، وتحت إشراف مباشر من القائد الجهوي للدرك الملكي بكلميم، في فك لغز سلسلة من السرقات التي استهدفت عدداً من السياح الأجانب داخل سياراتهم بمناطق نائية ومعزولة عن التجمعات السكنية.
وحسب مصادرنا، فقد باشرت مصالح الدرك أبحاثاً ميدانية دقيقة عقب توصلها بعدة شكايات من متضررين أجانب، لتتمكن من تحديد هوية المشتبه به ونصب كمين محكم انتهى بتوقيفه متلبساً أثناء محاولته تنفيذ عملية جديدة.
عملية التفتيش التي طالت منزل الموقوف بمدينة سيدي إفني مكنت من حجز مجموعة من المسروقات يُرجح ارتباطها بالعمليات السابقة، ليُحال المتهم على تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وتأتي هذه العملية النوعية في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، خاصة في المناطق السياحية والنائية بإقليم سيدي إفني، حرصاً على حماية المواطنين والزوار الأجانب وضمان أمنهم وسلامتهم.
نجحت عناصر الدرك الملكي بمير لفت التابعة لإقليم سيدي إفني، مساء الخميس 23 أكتوبر 2025، وتحت إشراف مباشر من القائد الجهوي للدرك الملكي بكلميم، في فك لغز سلسلة من السرقات التي استهدفت عدداً من السياح الأجانب داخل سياراتهم بمناطق نائية ومعزولة عن التجمعات السكنية.
وحسب مصادرنا، فقد باشرت مصالح الدرك أبحاثاً ميدانية دقيقة عقب توصلها بعدة شكايات من متضررين أجانب، لتتمكن من تحديد هوية المشتبه به ونصب كمين محكم انتهى بتوقيفه متلبساً أثناء محاولته تنفيذ عملية جديدة.
عملية التفتيش التي طالت منزل الموقوف بمدينة سيدي إفني مكنت من حجز مجموعة من المسروقات يُرجح ارتباطها بالعمليات السابقة، ليُحال المتهم على تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وتأتي هذه العملية النوعية في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، خاصة في المناطق السياحية والنائية بإقليم سيدي إفني، حرصاً على حماية المواطنين والزوار الأجانب وضمان أمنهم وسلامتهم.