تعيش ساكنة حي برادي 3 ومجموعة من اخرى من الاحياء المجاورة من قبيل تجزئة تيدلي رحال، على الطريق المدارية الرابطة بين احياء المسيرة واحياء المحاميد، حالة من الاستياء العميق، بسبب الفوضى التي تتسبب فيها ملاعب القرب الجديدة بالمنطقة.
وحسب اتصالات متضررين بـ كشـ24، فإن عدم تحديد اوقات محددة لاستغلال هذه الملاعب، جعلها تتحول الى مصدر قلق وازعاج يومي للساكنة، حيث يتواصل لعب مباريات كرة القدم الى غاية الساعات الاولى من الصباح، ويبلغ الامر درجة مواصلة اللعب الى غاية الثانية صباحا او اكثر، دون اكتراث للساكنة، وفي خرق تام للقوانين، والنظام العام.
وحتى في ظل تشجيع المواطنين للمبادرات المواطنة الهادفة الى ادماج الشباب في انشطة رياضية وثقافية، تساهم في تكوينهم السليم، الا ان استغلال هذه الملاعب من طرف فئات لا تراعي للجوار، جعل من هذه الملاعب نقط سوداء، حيث يتواصل الصراخ والسب والشتم والكلام النابي بين المتبارين، والصياح بشكل مزعج لاوقات متاخرة، ما يتسبب في فزع المواطنين، واستيقاظ بعضهم اضطراريا.
ويتساءل المتضررون في هذا الاطار، عن دور السلطات المحلية والشرطة الادارية، باعتبارها المسؤولة عن حفظ النظام العام، والحرص على الامن العام والسكينة العامة، علما ان الضرر واضح، وفي منطقة مكشوفة للجميع ولا تحتاج شكايات وتقارير مختلفة من اجل التدخل.
ويطالب المتضررون من الوضع من السلطات المحلية والمصالح الجماعية المختصة، لا سيما منها الشرطة الادارية بالتدخل العاجل ورفع الضرر عن المواطنين، بتحديد اوقات واضحة لاستغلال هذه الملاعب، ومنح تسييرها لجهات معلومة، على غرار الجمعيات المحلية مثلا، من اجل استغلالها بشكل عقلاني، يحقق الاهداف منها، ويحول دون تحولها الى مصدر قلق وازعاج يومي للساكنة.
تعيش ساكنة حي برادي 3 ومجموعة من اخرى من الاحياء المجاورة من قبيل تجزئة تيدلي رحال، على الطريق المدارية الرابطة بين احياء المسيرة واحياء المحاميد، حالة من الاستياء العميق، بسبب الفوضى التي تتسبب فيها ملاعب القرب الجديدة بالمنطقة.
وحسب اتصالات متضررين بـ كشـ24، فإن عدم تحديد اوقات محددة لاستغلال هذه الملاعب، جعلها تتحول الى مصدر قلق وازعاج يومي للساكنة، حيث يتواصل لعب مباريات كرة القدم الى غاية الساعات الاولى من الصباح، ويبلغ الامر درجة مواصلة اللعب الى غاية الثانية صباحا او اكثر، دون اكتراث للساكنة، وفي خرق تام للقوانين، والنظام العام.
وحتى في ظل تشجيع المواطنين للمبادرات المواطنة الهادفة الى ادماج الشباب في انشطة رياضية وثقافية، تساهم في تكوينهم السليم، الا ان استغلال هذه الملاعب من طرف فئات لا تراعي للجوار، جعل من هذه الملاعب نقط سوداء، حيث يتواصل الصراخ والسب والشتم والكلام النابي بين المتبارين، والصياح بشكل مزعج لاوقات متاخرة، ما يتسبب في فزع المواطنين، واستيقاظ بعضهم اضطراريا.
ويتساءل المتضررون في هذا الاطار، عن دور السلطات المحلية والشرطة الادارية، باعتبارها المسؤولة عن حفظ النظام العام، والحرص على الامن العام والسكينة العامة، علما ان الضرر واضح، وفي منطقة مكشوفة للجميع ولا تحتاج شكايات وتقارير مختلفة من اجل التدخل.
ويطالب المتضررون من الوضع من السلطات المحلية والمصالح الجماعية المختصة، لا سيما منها الشرطة الادارية بالتدخل العاجل ورفع الضرر عن المواطنين، بتحديد اوقات واضحة لاستغلال هذه الملاعب، ومنح تسييرها لجهات معلومة، على غرار الجمعيات المحلية مثلا، من اجل استغلالها بشكل عقلاني، يحقق الاهداف منها، ويحول دون تحولها الى مصدر قلق وازعاج يومي للساكنة.